ابنا: وقال المقداد يوم أمس: "إن سوريا تواصل اتصالاتها مع الأصدقاء من أجل بحث قضايا تتعلق بالمشاركة والأجندة في المؤتمر الدولي الذي جرى التفاهم عليه بين روسيا والولايات المتحدة والتعرف على ما يسفر عنه التحرك الدبلوماسي في هذا الإطار من أجل تحديد موقفها من هذا المؤتمر.
وأوضح المقداد أن سوريا منذ البداية تريد حلا سياسيا عبر إصلاحات سياسية وحوار وطني وهذا الموقف لم يتغير حتى اللحظة وهاجس الحكومة الأساسي سواء انعقدت مؤتمرات دولية أم لم تنعقد هو وصول السوريين فيما بينهم وبقيادة سورية إلى حل سياسي يعيد الأمن والاستقرار.
وأشار المقداد إلى أن إنجازات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب على الأرض وتزايد الوعي الشعبي العربي والدولي لما يجري في سوريا هو الذي فرض نتائج ما خرج به الاجتماع الأمريكي الروسي الأخير في موسكو.
ولفت المقداد إلى أن ما تحتاجه سوريا بالدرجة الأولى هو وقف العنف ووقف تسليح وتمويل العصابات الإرهابية التي تقتل الشعب السوري وتدمر اقتصاده وبنيته التحتية من قبل الدول الغربية وبالتعاون مع تركيا وبعض الدول الخليجية بهدف تغيير النهج السياسي لسوريا ونقلها من موقعها في الصف المقاوم للسياسات الإسرائيلية والغربية إلى الصف الخاضع لإرادة إسرائيل والغرب.
.................
انتهى / 232