ابنا: وندد الدكتور الحلقي بالتفجيرات الإرهابية التي وقعت في مدينة الريحانية والتي استهدفت أبناء الشعب التركي الصديق مشددا أن هذه "الاعتداءات الإرهابية الجبانة والمفضوحة تقف وراءها الأجهزة التابعة لحكومة رجب طيب أردوغان المارقة" وخاصة أن هذه الحكومة أصبحت "مصدرا لعدم الاستقرار والقلق لدول الجوار والمنطقة" بسبب سياساتها العدوانية وقيامها بتنفيذ المخططات الصهيوأمريكية وخلط الأوراق بعد الهزائم الكبرى التي تتعرض لها المجموعات الإرهابية التكفيرية والمرتزقة بما فيها جبهة النصرة على أيدي الجيش السوري.
وأكد الحلقي أن أمام المرتزقة من المجموعات الإرهابية المسلحة خيارين لا ثالث لهما إما العودة من حيث أتوا أو القتل على أيدي بواسل الجيش السوري وبالنسبة للسوريين المتورطين بحمل السلاح فإن الحكومة تعطيهم الفرصة وتفتح أبوابها أمام أبنائها التائبين والعائدين إلى حضن الوطن كمواطنين صالحين يتمتعون بكامل حقوقهم منوها بتصميم الجيش العربي السوري والشعب على دحر المؤامرة وملاحقة كل من يرفع السلاح بوجه الدولة والشعب والجيش.
وجدد الدكتور الحلقي تأكيده أن الحكومة جادة وصادقة ومنفتحة على كل القوى والأطياف السياسية والمجتمعية والمعارضة في الداخل والخارج التي تؤمن بالحل الوطني والوقوف إلى جانب خيارات الشعب على أساس الانتماء والثوابت الوطنية وعدم الارتباط والمراهنة على الغير مشيراً إلى بداية تشكل قناعة لدى المسلحين السوريين بأن ما تتعرض له سورية هو عبارة عن مؤامرة كبرى ولذلك بدؤوا بتسليم سلاحهم واليوم قام 155 مسلحا بإلقاء سلاحهم وأبوا إلا أن يكونوا وطنيين ويصوبوا بنادقهم تجاه العدو الصهيوني منذ اليوم والحكومة تقدر ذلك وتثمنه.
ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى ضرورة قيام أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية والأحزاب الوطنية كافة بتعزيز ثقافة الحوار بين أبناء الوطن ونبذ العنف ومحاربة الفكر المتطرف والمجرم الدخيل والغريب على مجتمعنا نظراً لما لهذه الأحزاب من إرث تاريخي ونضالي وقاعدة جماهيرية واسعة.
.................
انتهى / 232