ابنا: وقال النائب "محمد الصيهود" ان "ساحات الاعتصام اصبحت الان ملاذاً آمناً للمحرضين والقتلة والصداميين والنقشبندية والارهابيين، وبالتالي لابد من المعتصمين والمتظاهرين من اصحاب المطالب المشروعة ان يفضوا اعتصاماتهم ويعودوا الى بيوتهم كي لا تستغلهم العصابات الارهابية لضربهم وتحقيق مشاريعها التآمرية".
وأضاف "اننا نعتقد ان موضوع الطائفية وتر يعزف عليه الطائفيون لتحقيق مصالح شخصية تضر بالمصلحة العامة وبالبلد وهؤلاء هم جزء من مشروع طائفي مقيت يراد من خلاله تفتيت النسيج العراقي وتقسيم العراق على اسس طائفية لاضعافه كي لا يأخذ دوره الريادي في المنطقة من خلال العزف على هذا الوتر، والطائفيون حاولوا ان يركبوا موجة المعتصمين والمتظاهرين ليصادروا حقوقهم ويحققوا من خلالها اهدافهم الطائفية".
وتشهد بعض محافظات العراق منذ عدة اشهر تظاهرات في الانبار ونينوى وصلاح الدين ذات خلفية سياسية معروفة ومدفوعة من احزاب لها اجندات خارجية من دول كتركيا وقطر والسعودية.
.................
انتهى / 232