10 مايو 2013 - 19:30
هزيمة المجموعات الإرهابية المسلحة على الأرض السبب الأول والمباشر للتحول على الساحة السياسية

أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن التحول على الساحة السياسية الذي بدا واضحا في لقاء وزيري الخارجية الروسي والأمريكي سببه الأول والمباشر هزيمة المجموعات الإرهابية المسلحة على الأرض.

ابنا: وأشار الزعبي خلال لقائه أمس الوفد الدولي للسلام برئاسة "مايريد ماغوير" إلى أن الاحداث في سوريا أثبتت أن "تنظيم القاعدة و"جبهة النصرة" هما ذراع استخباراتي لقطر والسعودية" لافتا إلى أن قطر هي "الكيان الوحيد" في المنطقة الذي يوجد فيه مكاتب رسمية لحركة طالبان ومنظمة بوكو حرام النيجيرية و"الائتلاف السوري المعارض" الحاضن الأساسي للقاعدة و"جبهة النصرة" وهو ما يدعو إلى "محاسبتها أمام مجلس الأمن الدولي لأنها تخالف القرار1373 الذي يحظر على الدول أن توفر ملاذا للإرهابيين".

ورأى وزير الإعلام أن تركيا باتت اليوم حاضنة للإرهابيين بسبب "حكومة حزب العدالة والتنمية التي يرأسها "رجب طيب أردوغان" المتطرفة دينيا والتي هي جزء من حركة الاخوان المسلمين العالمية والجناح السياسي لتنظيم القاعدة" مشيرا إلى أن "الإرهاب انتقل وتجاوز آلاف الكيلومترات ليصبح اليوم على حدود أوروبا مباشرة".

واعتبر الزعبي أن الإعلام كان الحامل الأساسي للحرب على سورية وأن جزءا كبيرا مما شاهده العالم على القنوات الفضائية والصحف العالمية كان يحمل تزويرا بالأسباب والدوافع وجوهر الموضوع قبل التزوير بالصورة والكلمة.

وأشار الزعبي إلى أن الإعلام الوطني تعرض لضغوط كبيرة من قبل جهات خارجية اتخذت قرارا بحجب ما يعرض عن طريق الإعلام السوري لمنعه من توضيح ما يجري في سورية "إضافة إلى منع القنوات السورية من البث على ثلاثة أقمار صناعية رئيسية" لافتا إلى أن العقوبات الاقتصادية على سورية وقلة الموارد لم تسعف الإعلام السوري بالقدرة على إرسال الرسائل إلى كل العالم.

وعرض وزير الإعلام أمام الوفد خسائر قطاع الإعلام التي تجاوزت 5ر2 مليار ليرة نتيجة الاعتداءات الإرهابية على الكثير من المراكز الإعلامية وعشرات المواقع التقنية المنتشرة في سورية إضافة إلى خطف واغتيال الكوادر الإعلامية.

واختتم الوفد الدولي للسلام برئاسة ماغوير الناشطة من إيرلندا الشمالية والحائزة جائزة نوبل للسلام وضم أكثر من 16 ناشطا وصحفيا من استراليا وأمريكا وكندا والبرازيل ولبنان إضافة إلى أعضاء من اللجنة الشعبية السورية للمصالحة الوطنية زيارته إلى سورية أمس.

.................

انتهى / 232