ابنا : وبناءً على ذلك، حشدت السلطات نحو 1400 رجل شرطة حول مقر البرلمان، وأغلقت الشوارع المؤدية إلى المبنى واستخدمت مروحية لمراقبة تطورات الوضع بالمنطقة.
وفي ختام التظاهرة التي جمعت ما بين ما بين 1000 و2000 شخص حسب بعض المصادر الإعلامية ، بدأ المتظاهرون يلقون الحجارة على الشرطة مرددين هتاف:" حاصروا البرلمان".
وكانت اسبانيا منذ عام تماما وفي 29 نيسان/أبريل 2012 قد عاشت اسبانيا إضرابا شاملا تبلور على شكل تظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف من الأسبان جابت العديد من المدن ولم تخل من مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن احتجاجا على عزم حكومة ماريانو راخوي مراجعة قوانين العمل وإعلان حزمة جديدة من الإجراءات التقشفية، ما تسبب في شل العديد من القطاعات الاقتصادية.
وأتى الإضراب العام الذي دعت إليه اكبر النقابات العمالية في اسبانيا، بعد حوالي ثلاثة أشهر من تسلم حكومة راخوي السلطة، سعت خلالها إلى إخراج البلاد من أزمتها الاقتصادية الخانقة، لكن يبدو أن هذه الحكومة لا تزال تواجه التحديات ذاتها، المتمثلة في ارتفاع نسب البطالة وانخفاض القدرة الشرائية.
....................................
انتهى / 214