ابنا : وقالت الوزارة في بيان لها ، جاء فيه " إن "القوات المشتركة تمكنت من الدخول الى ساحة اعتصام الحويجة لغرض التفتيش وإلقاء القبض على المطلوبين وحصل اشتباك مع عناصر مسلحة، مما أدى الى استشهاد ثلاثة مقاتلين ضابط واثنين من المراتب وجرح تسعة من المقاتلين، ضابط وثمان مراتب".
وأضاف البيان أن "قوات الجيش تمكنت من قتل 20 من المسلحين الذين كانوا يستخدمون الساحة كملاذ آمن لهم كذلك تم إلقاء القبض على 75 آخرين منهم والعثور على عدد كبير من الأسلحة في الساحة وهي 40 بندقية وخمس رشاشات متوسطة BKC و16 رمانة يدوية وعدد كبير من الآلات الجارحة والسيوف والخناجر والسكاكين".
وتابع البيان إلى أنه "على ضوء ذلك تم فتح تحقيق عاجل وعلى أعلى المستويات لمعرفة كيفية فتح النيران على القوات المسلحة والتعرض لها وأسباب وجود هذا الكم الكبير من الأسلحة والعتاد في داخل ساحة التظاهر التي من المفترض أن تكون ساحة تظاهر سلمية بعيدة عن مظاهر التسلح"، لافتا إلى أن "صباح اليوم الثلاثاء قامت مجموعة إرهابية بالتعرض على نقطتين عسكريتين تابعة الى الفوج الاول لواء المشاة 47 الفرقة 12 في منطقة الرشاد التابعة للحويجة وتم التصدي لهم وقتل ستة من الارهابيين والاستيلاء على عجلة ورشاشة BKC وخمس بنادق آلية".
وكان مصدر في شرطة محافظة كركوك ، قد اكد بأن اشتباكا مسلحا بين قوات الامن في الحويجة ومعتصمين أدى إلى مقتل 14 مدنيا وإصابة 56 بينهم ستة من عناصر الجيش.
وحذر قائد القوات البرية الفريق الركن علي غيدان، في الـ22 من نيسان الجاري، من "رد قاس" في حال استمر الاعتداء على الجيش في منطقة الحويجة، وفي حين نفى ما جاء على لسان مفتي الديار رافع الرفاعي بان قوات الامن اعتقلت اكثر من 140 شخصا، فانه أمهل المعتصمين 24 ساعة لتسليم العناصر التي هاجمت نقطة تفتيش الجيش ولاذت بالمعتصمين.
........................................
انتهى / 214