20 أبريل 2013 - 19:30
صواريخ المسلحين تستهدف الهرمل والقصر في لبنان

تطور ميداني لافت وخطير تشهده الحدود اللبنانية السورية مع سقوط صاروخين على مدينة الهرمل مصدره المسلحون من الاراضي السورية.

ابنا: في تطور ميداني لافت سقط صاروخان مصدرهما سوريا على مدينة الهرمل اللبنانية في البقاع الشمالي والتي تبعد قرابة 20 كيلومتراً عن الحدود.

من جهته أكد رئيس اتحاد بلديات الهرمل "مصطفى طه" خلال معاينته لمكان سقوط الصاروخين "أنهما سقطا في مكان خال وتحديداً في بستان وكانت المدة الفاصلة بينهما قرابة خمس دقائق".

واعتبر أن من وصفها بـ"المجموعات الإرهابية التي تدعي الثوروية توسع دائرة أعدائها" مذكراً إياها بأنها تفصف البلد "الذي طرد المحتل العثماني والمحتل الفرنسي".

وتحدث طه عن حالة من الغضب العارم لدى أهالي المدينة متسائلاً عن غياب أي عنصر من الجيش اللبناني في وقت كان أعلن عن انتشاره في المنطقة.

وتعليقاً على الموضوع رأى الخبير العسكري والعميد المتقاعد النائب وليد سكرية "أن سقوط صاروخين على منطقة تبعد 20 كيلومتراً عن الحدود تبين أن الصواريخ التي استعملت ليست من النوع المعدّ داخلياً كالصواريخ التي أطلقت على بلدة القصر سابقاً بل هي صواريخ من عيار 122 من نوع غراد أو كاتيوشا، التي يبلغ مداها عشرين كيلومتراً".

ووصف سكرية الحادث بالتطور الذي يمكن أن يحدث تداعيات في المنطقة لا سيما وأن الهرمل مدينة كبيرة تعداد سكانها أكثر 40 ألف نسمة.

ودعا سكرية الدولة اللبنانية إلى حماية مواطنيها وشعبها من أي اعتداء والتدخل لدى الدول التي ترعى من وصفها بـ"العصابات الإجرامية" من أجل وقف ما يحصل على الحدود.

بدوره رأى النائب اللبناني عن المنطقة إميل رحمة أن القصف الذي استهدف مدينة الهرمل هو "عمل إرهابي موصوف وتطور خطير" داعياً الجيش اللبناني إلى "أن ينفذ انتشاراً أمنياً جدياً في المنطقة وأن يكون حضوره ليس فقط دفاعياً بل يجب أن يسكت هذه المرابط" مؤكداً أن النيران لن تفتح بين الجانبين السوري واللبناني.

.................

انتهى / 232