17 أبريل 2013 - 19:30
سياسي ايراني: التعرض لايران يعني حربا عالمية

اعتبر الدبلوماسي الايراني سيد "هادي سيد افقهي" ان التهديدات الاسرئيلية لايران هي حرب نفسية ولو تلبست هذه التهديدات لباس التنفيذ لنشأت حرب عالمية وان ايران لديها امكانيات لم يفصح ولم يكشف عنها وهذه من اساليب الحرب .

ابنا: وقال افقهي مساء الاربعاء : "ان التهديدات الاسرائيلية لايران تنقسم الى قسمين منها تهديدات مباشرة ومنها غير مباشرة اما التهديدات غير المباشرة تتمثل في الحرب النفسية التي هي الان محور عمليات العدو الصهيوني" .

واضاف : "ان للتهديدات التي يطلقها نتانياهو بين الفينة والاخرى ضد ايران اسبابا عدة منها ما هو داخلي ومنها الخارجي، وان التهديدات السياسية والامنية والاقتصادية الاسرائيلية ضد ايران هي ليست موجهة فقط ضد ايران بل ضد المنطقة برمتها واذا تلبست هذه التهديدات اللباس العملي واقدمت (اسرائيل) على هذه الحماقة سوف تشتعل المنطقة وتتشظى المنطقة وتصل شظاياها الى الدول الاخرى وتنشئ حربا عالمية وهذا يفهمه جيدا الاميركيون ولهذا نرى انهم اليوم لا يشجعون ولا يحثون العدو الصهيوني على الهجوم على ايران مع انهم لا يستطيعون منعه لكن لا يعطونه الضوء الاخضر".

وتابع : اما فيما يتعلق بالجانب الايراني فان طهران لا تعتقد مئة بالمئة ان هذا التهديد سوف يدخل المرحلة العملانية ولكن هي على اتم الجهوزية على كافة الصعد وخاصة من الجانب العسكري ومن جانب الحرب النفسية .

واضاف: ان التهديدات غير المباشرة على الجمهورية الاسلامية ربما تتم من خلال تحالف (اسرائيل) مع اميركا ودول اعضاء الناتو ومن جملتها تركيا وعرب اميركا الذين يتمثلون في حكام بعض دول الخليج الفارسي .

وتابع افقهي قائلا: هناك اعتبارات عسكرية ومحاسبات وحسابات استراتيجية وان الكونغرس الاميركي ادخل في حساباته ما الذي سيحصل عند مهاجمة (اسرائيل) للمنشآت النووية او الحيوية في ايران، عندما هدد جورج بوش ايران بالخيار العسكري وحضروا حتى خطة هجوم رفض الكونغرس الاميركي ذلك ولم يقتنع بها في سنة 2003، ان هذه المناسبات لم تقنع الاميركيين ولم تقنع الاسرائيليين لحد الان، لو لم تستطع اسرئيل ضرب اهدافها بدقة بدأ الرد المعاكس من طرف ايران وكما اكد قائد الثورة الاسلامية ستمحى مناطق داخل الكيان الصهيوني وفي الحقيقة هناك جهوزية وهناك امكانيات وربما هناك امكانيات لم يفصح ولم يكشف عنها وهذه من اساليب الحرب .

.................

انتهى / 232