ابنا: وقال الدكتور "أبوزكريا" خلال محاضرة ألقاها في صالة المركز الثقافي العربي في مدينة الشيخ بدر بعنوان "الإرث المقاوم لسورية ودوره في تحصين الراهن السوري"ضمن فعاليات مهرجان الشيخ صالح العلي بطرطوس في دورته 16 والذي ينظم بمناسبة أعياد نيسان "لقد اجتزنا الكثير ولم يبق سوى القليل وإن رؤوس السوريين ستشمخ في العلا لدرجة أن الاعراب ستنكسر أرقابهم عندما يتأملون هذا الشموخ".
وأضاف المفكر العربي"لو أن العرب صرفوا أموالهم على الفقراء لقضوا على الفقر في العالم"مؤكدا أن الأموال التي سخروها لتدمير سوريا نفذ مفعولها وهنيا للسوريين بهذا النصر والحفاظ على كيان الدولة وهذا التلاحم.
وبين أبوزكريا أن العقل الأعرابي تآمر على سوريا لإخراجها من الخارطة العربية لأنها الوحيدة التي مازالت تحمل شرف العرب فاول خطوة قام بها العقل التغريبي هو افراغ الهوية العربية من محتواها منوها بتضحيات حماة الديار في سبيل شرف الوطن ورفعته.
وقال الدكتور أبوزكريا"إن سورية منتصرة قريبا جدا وإن لها عشقا خاصا لدى أبناء الجزائر الذين لم يفرقوا بين ابراهيم هنانو والأمير عبدالقادر الجزائري".
وأوضح الدكتور أبوزكريا أن مستقبل العرب يتحدد في دمشق وخارطة طريق العرب وغدهم وفلسطين الأسيرة الجريحة تبكي دمشق مشيرا إلى أن المشروع الاستكباري العالمي الأعرابي يركز على زعزعة الشخصية السورية والحاق الهزيمة بالانسان السوري لكي يكون مستعدا لأي طرح يطرحوه فوجدوا روح المجاهد الشيخ صالح العلي في نفس كل سوري.
ولفت الدكتور أبوزكريا أن أعداء سوريا سخروا كل ما لديهم من إمكانيات لتلويث سوريا التي أحبطت جميع المؤامرات على الأمن العربي لكن رغم كل الخطط والمشاريع سياتي آوان النصر وان الدولة السورية بنيان متين ولما كان لهذا البنيان أن يتأتى لولا دماء الشهداء والمجاهدين الذي اجلوا الاستعمار الفرنسي صاغرا من هذا الوطن المقدس.
.................
انتهى / 232