15 أبريل 2013 - 19:30
إرهابيون يقرون بتنفيذ تفجيرات إرهابية بناء على فتاوى لفكر القاعدة

اعترف عدد من متزعمي المجموعات الإرهابية بأسمائها المختلفة من ألوية وكتائب ومجالس عسكرية والعاملين بأمرتها من الإرهابيين المجندين بتخطيط وتنفيذ عدد كبير من التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مناطق سكنية ومنشات عامة وعسكرية وارتكاب جرائم اغتيال طالت مواطنين مدنيين وعسكريين أو خطفهم وتعذيبهم وقتلهم.

ابنا: وقال الإرهابيون في اعترافات بثها التلفزيون العربي السوري ضمن الجزء الثاني من وثائقي "الحريق .. ثنائية الوقود والحصاد" إنهم عملوا بعد تلقيهم الدعم الخارجي من مال وسلاح وإعلام على تجنيد العديد من الشباب بطرق مختلفة كما تم تجنيدهم من خلال تحريضهم وتجييشهم باستخدام الدين وشعارات الجهاد والجنة والغنائم والسبي أو تهديدهم والضغط عليهم وعلى أهلهم أو من خلال استغلال حاجتهم للعمل والمال أو إغرائهم بالمناصب المهمة والرواتب العالية في حال نجاح دولة الخلافة الإسلامية المزعومة.

وأكد الإرهابيون أن غالبية زعماء الكتائب والألوية هم من أتباع فكر تنظيم القاعدة الذي يسعى إلى تدمير الدولة الوطنية وإقامة الخلافة الإسلامية مهما كان الثمن لافتين إلى أن بعضهم أصدر فتاوى بإباحة كل الطرق من أجل تحقيق هذا الهدف في سورية كي تكون قاعدة انطلاق إلى الدولة الإسلامية في العالم كما أنهم أفتوا بقتل الرافضين لفكرهم وسلوكهم أو المؤيدين للدولة والعاملين فيها.

وأشار بعض الإرهابيين إلى أنهم تعرضوا للتهديد بالقتل والقصاص منهم في حال تراجعوا عن العمل مع المجموعات المسلحة أو خالفوا أوامر متزعميها الذين أطلقوا على أنفسهم لقب الأمراء وذلك بحجة أنهم مرتدون وكفار يستحقون القتل.

وأقر عدد من الإرهابيين بتنفيذ تفجيرات إرهابية متعددة في كل المناطق السورية مقابل الحصول على مبالغ مالية كبيرة من الخارج على كل عملية ومنها تفجير مدارس أبناء الشهداء في دمشق بعد زرع عبوات ناسفة فيها والهجوم على مبنى الأركان واستهدف قيادة الشرطة بعد زرع عبوات ناسفة في سيارة بداخلها.

وأشار الإرهابيون إلى أنهم شكلوا سرية الاغتيالات باسم سرية "أسامة بن لادن" وهدفها خطف واغتيال المؤيدين للدولة أو العاملين فيها أو زوجاتهم وأولادهم بعد حصولهم على فتوى بذلك ومنهم الفنان محمد رافع وذلك بعد استدراجه من قبل أحد معارفه المتعامل مع الإرهابيين بسيارته إلى كمين أعده له إرهابيون هجموا على السيارة وحاولوا خطفه لكنهم فشلوا فأطلقوا النار عليه وقتلوه ونقلوا جثمانه إلى برزة ورموه فيها.

وأوضح الإرهابيون أن عددا كبيرا انضم إلى المجموعات المسلحة وحمل السلاح بهدف الحصول على الأموال كما أن البعض سعى لتنفيذ أكبر عدد من التفجيرات والعمليات للحصول على مبالغ مالية أكبر باعتبار أن لكل عملية سعرا محددا.

وقال الإرهابيون إنهم اعتمدوا على تحريض القنوات الإعلامية المتعاونة معهم من خلال تضخيم الأخبار واختلاقها وتسويق العديد من الأكاذيب التي كانوا يروجون لها ومنها إعداد وثائق مزورة على أساس أنها صادرة عن الجيش أو المخابرات ومنها على سبيل المثال وثائق تشير إلى أن فروع المخابرات كانت على علم ببعض التفجيرات أو أنها كانت تعمل على إصدار هويات أو بطاقات لحمل السلاح لعناصر من حزب الله أو من إيران.

واعترف الإرهابيون باستخدام النساء من أجل تسهيل عملياتهم الإرهابية ونقل الأسلحة والذخائر إلى المجموعات الإرهابية في مناطق متعددة ومن أجل نقل مخطوفين أو مطلوبين أمنيين للدولة من مكان إلى اخر ونقل مواد مخدرة تستخدم في عمليات الخطف.

.................

انتهى / 232