ابنا: وأوضح المدير الإعلامي للمركز الباحث "رياض الأشقر" أن الأسيرة "جربوني" تعتبر عميدة الاسيرات الفلسطينيات، وهي الوحيدة التي تبقت في السجن بعد صفقة وفاء الاحرار، حيث انها معتقلة منذ 18/4/2002 ، وتقضي حكماً بالسجن لمدة 17 عاماً، بتهمة تقديم مساعدات لفصائل المقاومة في تنفيذ عمليات فدائية ضد اهداف للاحتلال في الداخل .
واشار الاشقر الى ان الاسيرة الجربوني بقيت في السجون هي واسيرتان من الداخل الفلسطيني، بعد الافراج عن 33 اسيرة ضمن صفقة وفاء الاحراء على دفعتين، بينما اطلق سراح الاسيرتان"ورود قاسم" والاسيرة "خديجة ابوعياش" بعد انتهاء فترة محكومياتهم في سجون الاحتلال، وبقيت هي الوحيدة من الاسيرات المعتقلات قبل الصفقة، بينما اعتقل الاحتلال العشرات من النساء والفتيات بعد الصفقة لا يزال منهن حتى الان 14 أسيرة خلف القضبان .
وبين الاشقر بان الاسيرة الجربوني تعاني من عدة امراض اصعبها صداع دائم، وانتفاخات في القدمين والتهابات في المرارة تسبب لها مغص شديد والام حاده، وتحتاج الى عملية عاجلة كما قرر طبيب المستشفى، الا ان سلطات الاحتلال تتعمد اهمال علاجها بشكل واضح ومتعمد لمعاناه الاسيرة، وماطلت الادارة كثيراً في نقلها الى للمستشفى واجراء فحوصات طبية عاجلة لها رغم مطالبتها المتكررة، واكتفت بتقديم الحبوب المسكنة فقط، ولم يوافق الاحتلال على تحويلها للمستشفى إلا بعد تهديد الأسيرات بخطوات احتجاجية و اعلان الإضراب المفتوح عن الطعام، واحتجاجا على هذا الاهمال الطبي المتعمد قررت الأسيرة لينا الجربوني منذ 6 اشهر مقاطعة عيادة وأطباء السجن، بسبب عدم تلقيها العلاج .
ورفض الاحتلال بشكل متكرر الافراج عن الاسيرة الجربوني بعد قضاء ثلثي المدة، وكان اخرها قبل شهرين، حين رفضت محاكم الاحتلال محكمة (الثلث)، التي طالب بها محامو الأسيرة الجربوني، في محاولة للتخفيف من الحكم الواقع عليها، وهو السجن 17 عاماً .
.................
انتهى / 232