ابنا: واضاف ان” الانتخابات تحتاج الى مشاركة واسعة وقدرة في تمييز الاشخاص وان الناخب مسؤول عنها مسؤولية مباشرة وهذه الخيارات قد تصيب وقد تخطيء وهذا غير مبرر لان الانسان يمتثل بهذا الجانب ولا بد عليه ان يسعى الى رسم ما يريد في الانتخابات لانها جزء من المواطن “.
وبشأن المرشحين الذين سيحضون بالمقاعد في المستقبل بين السيد الصافي انه ” عندما نجمع المرشحين قطعا سنحصل على عدد كبير وان هؤلاء امامهم مسؤولية كبيرة وهذه المسؤولية هي ان لا يتحول مقعد مجلس المحافظة الى مشروع شخصي وانما هذا المقعد هو خدمي ويلبي حاجة الناس ولا يتحول الى مشاريع شخصية “.
واوضح ان” المرشح عليه مسؤولية في ان يعد نفسه اعدادا مناسبا كما بذل جهدا في السعي بحملته الانتخابية، فعليه ان يبذل جهدا في خدمة الناس وان تكون له مصداقية في الانتخابات وقبلها “.
واكد السيد الصافي ان” المرشح لم يترك مكانا لم يذهب له في القرية وغيرها للتثقيف لنفسه وكثف هذه الحملة عن طريق الملصقات وهذا امر طبيعي لكن عليه ان يكون صادقا مع نفسة بمقدار ما يستطيع “.
واشار الى ان” بعض المرشحين يتكلمون عن المجلس الحالي ونقاط الاخفاق “,مبينا ان” هذا الشخص الذي يتكلم عن هذه الاخفاقات فانه بعد اسبوعين سيكون هو في المحك فلا يعتذر ويوجد مبررات لا توجد للاخرين وعليه ان يرفض المبررات ويقدم استقالته في حال اخفاقه لان المقعد عبارة عن مشروع خدمي من اجل المواطن العراقي “.
وتسائل الصافي ” ما هو مصير المشاريع المتلكئة والشركات التي تلكئت هل يمكن لهذه الشركات ان تعود الى العمل وهي غير نافعة للبلد، وما هو مصير هذه الامة هل للمرشحين الاستعداد ان يبنوا ا وينسفوا كل شيء بسبب فلان من الحزب الفلاني “.
وخاطب المرشحين بالقول” نحن ناخبين نريد ان نبني هذا البلد وانتم مرشحين عليكم ان تبنوا هذا البلد لان هذا الصوت بمستوى الاحترام واذا لم تخدموا المواطن عليكم ان تعتذروا بينكم وبين الله لان هذا المجلس ليس صورة وانما يحتاج الى شجاعة واخلاص وعمل “.
ولفت الى ان” الاشخاص تفرز من خلال الاداء في خدمة المواطنين “,مبينا انه” مهما تريد ان تلمع الاداء فلا تستطيع لان الاداء هو المعيار الحقيقي في النجاح”.
وفي محور ثاني من خطبته تطرق السيد الصافي الى ” الاداب العامة في البلاد”، مؤكدا ان” الاداب العامة التي ترعى من اكثر من جهة مثلا الدولة لها ضوابط ادبية بأن التصرف الفلاني لا يسمح في الشارع العام وانما يسمح له في البيت وان هناك فرق بين الحرية وبين الفوضى، فالحرية لها معايير ولذلك حريتك الشخصية لا تكن على حساب حريتي وانما الفوضى عندما تعم فأن الضوابط تنتهي “.
وتابع السيد الصافي حديثه بالقول ان” لدينا مشاكل كثيرة في البلاد ومنها مشكلة مراجعة دوائر الدولة “,مشيرا الى ان” الموظف يأتي في العاشرة صباحا والمراجع يأتي الساعة السابعة فاين الانصاف؟؟ وهذا كله يعبر عن حالة من التسيب والفوضى وهذه المسؤولية اضعها امام الدولة ومجالس المحافظات لانها ليست مطالب سياسية وانما ادارية والدولة مسؤولة عنها” .
.................
انتهى / 232