9 أبريل 2013 - 19:30
«العلامة الغريفي» يستعرض "لقطات من حياة الشهيد الصدر"

تعرض «سماحة العلامة السيد الغريفي» بمحاضرة فكرية في ذكرى استشهاد آية الله السيد محمد باقر الصدر (ع) لبعض اللقطات من حياة آية الله الشهيد الصدر، فتحت عنوان "الطفل المعجزة" تحدث عن نبوغ وتفوق الشهيد في دراسته الابتدائية، ومحاورته لأساتذته وتجمدهم أمام المستوى العقلي للسيد، كما تحدث عن محاولات وسعي السيد الشهيد للاطلاع على الكتب الماركسية ومناقشتها وهو في سن السبع سنين.

ابنا: نظمت اللجنة الثقافية للجمعية الحسينية في منطقة "البلاد القديم" بالبحرين محاضرة فكرية في ذكرى استشهاد آية الله السيد محمد باقر الصدر (ع) تحت عنوان "لقطات من حياة الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله تعالى عليه)"، وذلك مساء الأحد 7 أبريل 2013م، بمشاركة «سماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي»، الذي سلّط الضوء على بعض اللقطات المهمة من سيرة وحياة الشهيد السعيد.

وتعرض سماحة السيد الغريفي لبعض اللقطات من حياة آية الله الشهيد الصدر، فتحت عنوان "الطفل المعجزة" تحدث عن نبوغ وتفوق الشهيد في دراسته الابتدائية، ومحاورته لأساتذته وتجمدهم أمام المستوى العقلي للسيد، كما تحدث عن محاولات وسعي السيد الشهيد للاطلاع على الكتب الماركسية ومناقشتها وهو في سن السبع سنين.

وبالإشارة إلى دخول السيد وانخراطه في الحوزة، تحدث العلامة الغريفي عن حالة أسرة الشهيد وتعاملها من حيث التحاق الشهيد بالحوزة، حيث أن والدته الكريمة من عائلة العلم والعلماء من "آل ياسين"، التي احتضنته منذ الصغر، حيث ترعرع يتيمًا بعد وفاة والده وكان لها طموح بأن يلتحق ابنها للحوزة؛ غير أن هناك تيارًا آخر من العائلة كان يتمنى أن يواصل السيد دراسته الأكاديمية وقد تبنى هذا الخيار خاله رئيس الوزراء آنذاك، إلا أن السيد أصرّ على الدخول في الحوزة برغم ضيق العيش والحرمان والفقر الذي يعيشه طالب العلم في الحوزة آنذاك.

وبشأن عبادة آية الله السيد الصدر، تحدث السيد الغريفي، نقلاً عن «الشيخ النعماني»، عن حالات التوجه والعبادة والتأمل والتدبر قبل الدخول للصلاة، وقد عبر عنه الشهيد بأنه لا يحب الدخول للصلاة من دون حضور قلب، كما أشار إلى قضية طواف الشهيد حول البيت حين أدائه العمرة في وقت الظهيرة رغم شدة الحر.

وعن حصار السيد الشهيد، أشار سماحة العلامة الغريفي إلى أن الشهيد تمت محاصرته في جزء من منزله، حيث هدم النظام الجزء الآخر وقد بقي في الحصار لتسعة أشهر وكان يكتفي هو وعياله بكسرات من الخبز لسد جوعه (رضوان الله عليه).

وتطرق سماحة السيد الغريفي إلى روايات إعدام الشهيد، التي نقلها عن الشيخ النعماني، وعن أحد العلماء من عائلة الغريفي القاطنين في العراق، ورواية نقلها عن صحافية مصرية كانت مقيمة في بغداد.

وفي الوقفة الأخيرة من حياة الشهيد الصدر، أشار السيد الغريفي إلى اكتشاف قبر السيد والغموض الذي يلف مقتل ودفن الشهيدة «بنت الهدى»، حيث أكدت الروايات مقتل الشهيدة بنت الهدى إلى جانب أخيها الشهيد الصدر إلا أن قبرها بات مجهولًا، فكما نقلت الرواية أن جسدها الشريف قد رمي في حوض من (تيزاب) مما سبب ذوبان جسدها، وهكذا أبت الشهيدة إلا أن تواسي جدتها الزهراء (عليها السلام) في إخفاء قبرها.

................

انتهی/212