ابنا: وقد أشار الدكتور "فتحي" الى أن الكثير من المؤسسات العالمية المعنية بالحفاظ على الآثار، أنذرت الإدارة الأمريكية رسمياً وكتبت للرئيس بوش شخصياً بأن مثل هذا الاحتلال سيؤدي بنتائج خطيرة فيما يخص الموروث الثقافي العراقي.
كما نصحه مستشاروه الثقافيون بإعطاء أولوية خاصة لحماية المواقع الأثرية الهامة والتي تتسم بأهميتها كتراث عالمي وليس عراقي فقط.
وأكد الدكتور فتحي انه على الرغم من التحذيرات فأن العراق تعرض لنهب ممنهج لآثاره وتراثه الثقافي وتدمير مباشر لمواقع أثرية هامة فيه.
وأضاف أن "مئات من الاطنان من الوثائق العراقية التي تمثل الذاكرة العراقية تم شحنها إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى وثائق من وزارة الخارجية والمؤسسات الأمنية تم نقلها".
كما كان للأمريكان دور مباشر في تدمير مدينة بابل وكثير من المواقع الأخرى.
.................
انتهى / 232