ابنا: اقيمت في جمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" في البحرين وقفة تضامنية مع المناضل التربوي رئيس جمعية المعلمين البحرينية المعتقل «مهدي أبوديب»، بمناسبة مرور عامين على اعتقاله.
وشارك في الوقفة التي عقدت مساء أمس السبت أعداد من المواطنين والنشطاء والسياسيين والحقوقيين والتربويين.
وقال رئيس كتلة الوفاق «عبدالجليل خليل» خلال الوقفة أن ما ارتكب بحق رئيس جمعية المعلمين البحرينية مهدي أبوديب هو جريمة كبرى، مؤكداً على التضامن التام مع رموز المعارضة ورموز التعليم ورموز الرياضة والرموز السياسيين.
من جهتها، قالت نائبة رئيس جمعية المعلمين البحرينية الأستاذة «جليلة السلمان» على أن اعتقال رئيس الجمعية مهدي ابوديب يعني اعتقال جمعية المعلمين لأنهما قضيتين مرتبطتين.
وقال عضو الكتلة البلدية لجمعية الوفاق «عبدالغني عبدالعزيز» "في كل عام وتحديداً في الخامس من اكتوبر يحتفل العالم باليوم العالمي للمعلم، ومضت سنتان والمربي الفاضل الأستاذ مهدي أبو ديب مغيب خلف القضبان".
من جانبها، قالت الناشطة «حياة العبار» أنه بعد سنوات من التعامل الطائفي والتمييز في البعثات، خرج أبوديب ومن معه بعد الرابع عشر من فبراير لينادوا "قم للمعلم وفّه التبجيلا"، لتصبح هذه البلاد من الرعيل الأول في التعليم، والليلة نقف أمام هذا العملاق الذي لن ننساه، وسنرويه لأطفالنا قبل النوم.
من جانبه، قال الناشط الحقوقي «السيد يوسف المحافظة»: لم يخطر على بالي بأن الأستاذ مهدي أبوديب سيرمى من فوق سطح المنزل وسيعتقل، ولكن هذا ما يعكس العقلية الأمنية في البحرين، ويحاكم في محكمة عسكرية على ممارسة حقوقه في الاضراب وغيرها وهي حقوق مكفولة في العهد الدولي.
وقالت عضو شورى الوفاق الأستاذة «رملة عبدالحميد» أن معاناة أبوديب كبيرة، ففي حين أن العالم كله يحتفي بمعلميه، وهنا في البحرين الحكومة تهين معلمينا.
وقال عضو شورى الوفاق «السيد هاشم سلمان» أن ما يتعرض له قيادات جمعية المعلمين يعكس المأساة والتعامل الوحشي مع هذه الفئة، وقد تعرضوا للتعذيب ليس بدافع انتزاع الاعترافات بل بدافع الانتقام كما قالت لجنة تقصي الحقائق.
...............
انتهی/212