5 أبريل 2013 - 19:30

ظهرت بندقية AS-٥٠ المعروفة بأنها إحدى أكثر أسلحة القنص والفتك تطوراً بحوزة مقاتلين من كتيبة يسمى "أحفاد الرسول" ضمن المتمردين في سوريا.

ابنا: والبندقية بريطانية الصنع وبدأ إنتاجها بوزن ١٤ كيلوغراما وطول ١٤٠ سنتيمترا في ٢٠٠٦ وبنظام للإطلاق نصف أوتوماتيكي عيار ١٢.٧ ٩٩ ملم، وهي السلاح المقتصر عادة على فرق خاصة في عدد قليل جدا من الجيوش، فثمنها مرتفع ومنظارها يسمح لرصاصتها بإصابة الهدف من مسافة ١٨٠٠ متر قاتلة.

كما أن طلقة البندقية تقتل الفيل وتخترق التحصينات بحسب ما يصفونها، وهي مزودة بمخزنين للذخيرة من ٥ و١٠ رصاصات، لذلك هي المفضلة لعناصر "نيفي سيل" الذين أغاروا على معقل بن لادن منذ عامين وقتلوه، كما وللقوات الخاصة في الجيشين البريطاني والتركي، بحسب ما يشير موقع الشركة ومبيعاته منها إلى عدد من الجيوش.

والبندقية التي تصنعها شركة Accuracy International محاطة بأمجاد قتالية اشتهرت معها دوليا فصنفوها بين الأفضل للقنص، خصوصا عندما أكد جندي في "سلاح الفرسان البريطاني" المتواجد في أفغانستان أنه قتل العام الماضي اثنين من حركة طالبان من مسافة ٢٣٠٠ متر، ضاربا بما زعم رقما قياسياً.

أما ثمن AS-٥٠ التي يمكن تفكيكها في ٣ دقائق من دون استخدام أي أدوات، فهو ١٠ آلاف دولار، لذلك فهي الأغلى سعرا بين القناصات، ومن المعروف أن كتيبة ما يسمى بـ "أحفاد الرسول" حصلت  على هذا النوع من السلاح الفتاك من بريطانيا، كما تشير التقارير الكثيرة التي تحدثت عن هذا الدعم الكبير لمجاميع الارهابية في سوريا.

.................

انتهي / 232