5 أبريل 2013 - 19:30

أعلن الشعب البحريني تضامنه الكامل مع قضية «آية الله الشيخ نمر باقر آل نمر» وخصص يوم أمس الجمعة "جمعة التضامن مع «آية الله آل نمر» و«العلامة الشيخ توفيق العامر» في البحرين" وانتفضت جميع القرى البحرينية دفاعاً عنه وإحتجاجاً على تلويح السلطات بمحاكمته وتنفيذ حد الحرابة في حقه.

ابنا: خرج الشعب البحريني عصر يوم الجمعة في مسيرات تضامنية مع «آية الله الشيخ نمر آل نمر» احتجاجاً على تلويح السلطات السعودية بمحاكمته.

وشملت مسيرات جمعة مناصرة الشيخ نمر آل نمر كلاً من قرية "سنابس" و"المالكية" و"باربار" و"النويدرات" و"سترة" و"كرزكان" و"النعيم" و"السهلة الجنوبية" و"الديه" و"المقشع" و"توبلي" وقرية "عراد" و"جد حفص" و"كرباباد" و"المعامير".

وهاجمت قوات النظام البحريني عدد من المسيرات في سترة والنويدرات وأطلقت عليها الغازات السامة.

ورفض المشاركون محاكمة آية الله الشيخ نمر آل نمر وطالبوا السلطات السعودية بالإفراج الفوري عنه.

كما هتفوا بشعارات ضد النظامين السعودي والخليفي وفاءً لآية الله الشيخ آل نمر وشهداء البحرين. 

يشار إلى أن الشعب البحريني أعلن تضامنه الكامل مع قضية آية الله آل نمر وخصص يوم أمس الجمعة "جمعة التضامن مع «آية الله آل نمر» و«العلامة الشيخ توفيق العامر» في البحرين" وانتفضت جميع القرى البحرينية دفاعاً عنه وإحتجاجاً على تلويح السلطات بمحاكمته وتنفيذ حد الحرابة في حقه.

وأصدرت "حركة أنصار ثورة 14 فبراير" في البحرين بياناً في هذه المناسبة، وفي ما يلي نص هذا البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

"الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا".

صدق الله العلي العظيم.

إلى علماءنا الأعلام وأئمة الجمعة والجماعة في البحرين

يا جماهير شعبنا الأبي ..

أيها الشباب الرسالي الثائر

يا قادة الميادين والساحات

إن يوم الجمعة 5 نيسان/أبريل 2013م هو يوم التضامن مع «آية الله الفقيه المجاهد نمر النمر» و«العلامة الحجة الشيخ توفيق العامر»، ولذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير وتقديرا لها لتاريخ نضال قامات العلم والفقه وتفسير القرآن الكريم وما قدموه من خدمات وعطاءات جليلة للإسلام والقرآن تطالبكم هذا اليوم بالمشاركة الفعالة في الفعاليات والمظاهرات والمسيرات التي ستنطلق بعد صلوات الجمعة من مختلف أنحاء البحرين تضامنا معهم وتنديدا بطلب الإدعاء العام للقضاء السعودي بتنفيذ حكم الحرابة ضد فقيه من فقهاء الأمة وعالم ورع مجتهد جاهد وناضل خلال أكثر من ثلاثين عاما من أجل الحقوق المشروعة لشعبه في شبه الجزيرة العربية وبلاد الحرمين الشريفين وفي بلاد مهبط الوحي، ودافع عن حقوق أبناء شعبه سنة وشيعة ودافع  عن حقوق أبناء الطائفة الشيعية في المنطقة الشرقية وسائر المدن التي يتواجد فيها أتباع وشيعة أهل البيت عليهم السلام.

إننا اليوم أمام مسئولية تاريخية عظمى تجاه هذا الفقيه الكبير الذي وقف إلى جانب ثورة شعبنا وإتخذ مواقف رسالية ومبدئية وثورية تجاه قضيتنا وندد بجرائم آل خليفة وجرائم الإحتلال السعودي ضد أبناء شعبنا ووقف كالأسد الشجاع يدافع عن حقوق شعبه وشعبنا المظلومين بجهاد الكلمة حيث أفضل الجهاد كلمة حق أمام سلطان جائر.

وإننا نشكر القوى السياسية وفي طليعتها جمعية العمل الإسلامي "أمل" وإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير لدعوتهم يوم الجمعة ليكون جمعة التضامن مع الشيخ الفقيه آية الله النمر.

لقد طالبت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بأسبوع التضامن في مختلف أنحاء العالم دفاعا عن العلماء الأعلام آية الله النمر والعلامة العامر، ولقد رأينا تجاوبا كبيرا من قبل مراجع الدين والحوزات العلمية في العراق ولبنان وإيران، وقوى المعارضة البحرانية في لندن حيث قامت بالإعتصام أمام السفارة السعودية في لندن.

كما أن القوى والتحالفات الشبابية الثورية بالمنطقة الشرقية في القطيف قامت بتظاهرة كبرى تحت شعار"النمر ورموز الحرية" حيث إنطلقت بالآلاف يوم الخميس 4 أبريل 2013م وسط محافظة القطيف. وفي ذات السياق أعلن في عدد من البلدان العربية والأجنبية بأن يوم الجمعة 5 أبريل هو يوم التضامن مع آية الله النمر والعلامة الحجة توفيق العامر.

كما وتتمنى حركة أنصار ثورة 14 فبراير من خطباء الجمعة في البحرين وفي طليعتهم «سماحة العلامة الحجة الشيخ عيسى قاسم» و«العلامة الحجة السيد عبد الله الغريفي» وسائر خطباء الجمعة وأئمة المساجد بالتضامن مع علماء القطيف والأحساء الذين يواجهون أحكام قضائية ظلما وجورا خصوصا ما قدمه الإدعاء العام بطلب حكم الإعدام لآية الله النمر.

لقد تضامنت مرجعيات دينية عظمى مع قضية آية الله النمر وأدانت حكم الإعدام الموجه إليه ومنها «سماحة آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم شيرازي» حيث صرح "بأن ما يتعرض له آية الله نمر من قبل المحاكم الصورية السعودية بالمؤامرة الجديدة لحكام الرياض محذرا من المساس بالرمز المعتقل آية الله النمر ووجه رساله لـ حكام آل سعود بـ "أن العالم وسائر المسلمين لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال هذه المؤامرة"، مؤكدا أن من حق الشعوب تقرير مصيرها في تحقيق العدالة والحريات والمشاركة في إدارة بلدانهم".

من جهة أخرى شجب أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية بـ مدينة قم المقدسة «سماحة آية الله العظمى السيد محمد العلوي الجرجاني» صدور حكم الحرابة على العالم الرباني التقي نمر النمر ، معقبا بأن هذه الخطوة تأتي ضد مصالح عامة المسلمين من الشعية والسنة وتقف وراءها أيادي الإستكبار العالمي.

هذا وقد حمل المرجع الديني المجدد «سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي» "سلطات الرياض المسؤولية عن سلامة وحياة العلامة النمر وطالبها بإسقاط جميع التهم عن سماحته وإطلاق سرحه دون قيد أو شرط.

من جانب آخر حذر إمام جمعة النجف الأشرف في العراق «سماحة العلامة السيد صدر الدين القبانجي» الداخلية السعودية من مغبة الإقدام على إعدام العالم الرباني آية الله نمر مشيرا أنها سابقة خطيرة وأن الدم يجر الدم، ناصحا الحكومة بتلبية مطالب الشعب والإفراج عن المجاهد آية الله نمر وجميع المعتقلين ظلما داعيا المسلمين كافة وجميع الأحرار في العالم وخاصة أبناء الحجاز بأن يبدوا إحتجاجاتهم على ما تقوم به السلطات في الحجاز.

من جهته طالب نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى في لبنان «سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان» في خطبتي الجمعة الأسبوع الماضي الملك السعودي لإيقاف حكم الإعدام عن سماحة آية الله نمرآل نمر وبإنصاف الناس وقضاء حوائجهم، كما دعى الملك السعودي لرفع الظلم عنه مؤكدا أن آية الله آل نمر مظلوم ويشكو أمره لله حسب قوله.

وعلى صعيد آخر حذر المجمع العالمي لأهل البيت (ع) في بيان له السلطات السعودية من خطورة الإقدام على إعدام سماحة الفقيه آية الله الشيخ النمر ووصف ما طالبت به هيئة الإدعاء السعودية بالسابقة الخطيرة في العالم الإسلامي.

كما أصدر «حجة الإسلام السيد جعفرالعلوي» أحد أبرز قيادات المعارضة الإسلامية في البحرين وأحد قادة تيار العمل الإسلامي بيانا أكد فيه على تضامنه مع آية الله الشيخ نمر باقر النمر والمعتقلين في الجزيرة العربية ووصف السيد العلوي آية الله آل نمر باللسان الصادق الذي نطق بحقوق العربي المسلم في البحرين والجزيرة مشيرا إلى محاولات النظام السعودي التضييق عليه ومطاردته وإعتقاله بعداوانية وتقديمه للمحاكمة يأتي في سياق إخماد صوته الصادق من جهة والإجهاز على الحراك الشعبي في الجزيرة من جهة أخرى، وقال القيادي في تيار العمل الإسلامي إن الواجب الأخلاقي يقتضي من الجماهير المؤمنة والحركات الناهضة في العالم الإسلامي بالتحرك لحماية المجاهد الكبير الشيخ النمر وبقية المعتقلين في السجون السعودية، داعيا شباب الأمة الناهض لأوسع تضامن مع علماء الدين المعتقلين في الجزيرة العربية لا سيما آية الله النمر والعلامة الحجة الشيخ توفيق العامر.

وتضامنا مع العلامة الفقيه النمر أصدر تيار الوفاء الإسلامي في البحرين بيانا أشار فيه إلى أن نظام آل سعود يستعجل نهايته بطلب الإعدام بحق آية الله المجاهد الشيخ نمر آل نمر ووصف ذلك بالتصعيد الخطير، مؤكدا أن الذهاب لهذا المنحى سيعزز الإرادة والقناعة لدى شعب الحجاز بعدم إمكانية التعايش مع النظام السعودي وسيعطي وقودا للمقاومة.

وأضاف بيان تيار الوفاء "بآن آية الله آل نمر بذل عمره وحياته في سبيل الوقفة الحقةوالدفاع عن المظلومين في المنطقة وخاصة شعب البحرين في الوقت الذي ندر فيه الناصر".

وعلى صعيد آخر أصدر مكتب سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسيفي كربلاء المقدسة بيانا تضامنيا مع آية الله النمر جاء فيه:

"أنه لا تزال قوات القمع في المنطقة الشرقية تمارس أبشع أساليب الكبت والقهر ضد أبناء المنطقة الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة بالطرق السلمية، ولا يزال العديد من العلماء والشباب المؤمن يواجه أقسى العقوبات بالسجن، لاسيما العالم الجليل سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر الذي طالب الإدعاء العالم – ظلما وجورا- إصدار حكم الإعدام بحقه وذلك بسبب تأييده للمطالبات السلمية بالحقوق المشروعة للمؤمنين عبر خطب الجمعة".

وأضاف بيان مكتب المرجع المدرسي:

"ونحن إذ ندين بشدة الممارسات التعسفية لقوات الأمن والقضاء السعودي، نهيب بالمؤمنين في كل مكان وخاصة العلماء الكرام بالعمل من أجل وقف مسيرة الظلم والجور بحق المؤمنين في المنطقة الشرقية، والدفاع عن حقهم المشروع في حياة حرة كريمة وفق كتاب الله وسنة الرسول وأهل بيته الطاهرين عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام".

هذا وقد أصدرت جمعية العمل الإسلامي "أمل" بيانا دعت فيه جماهير البحرين للخروج في مسيرات تضامن بعد صلاة الجمعة وذكرت في بيانها مواقف آية الله آل نمر المشرفة حيث طالب بحقوق الإنسان ورفع الظلم مشيرة إلى أنه لم يكن يخشى من الموت في سبيل الله.

وأضاف بيان "أمل" أن الشيخ قال الحق بسلاح الكلمة ونادى بالعمل السلمي العقلائي في دفاعه عن المظلومين ولم يدعو للعنف.

كما دعت "أمل: السلطات الس