ابنا: وأضاف قاسم أمس الاربعاء: إضافة الى انقسامات الدول الممولة هناك غياب في البرنامج السياسي للمعارضة، نحن في سوريا لدينا معارضين وليس لدينا معارضة لدينا شخصيات تعارض وليس لدينا برنامج سياسي معارض.وأشار الى ان التأثير القطري وتمويل قطر هو الاكثر حضورا في مشهد المعارضة السورية، مضيفا: ان ازلام المشيخة القطرية هم الاكثر بروزا بحكم ان التمويل القطري هو الاكثر سخاء مقارنة بالمقدرات التركية او المقدرات السعودية او التورط السعودي لأن السعودية لها دور آخر مختلف عن طريق دعم مايسمونهم "المجاهدين" وليس الشخصيات السياسية.وأضاف: "هذه الشخصيات تتحرك وفق تمويل محدد وعندما ترضى اميركا عن الطرف الممول فإن هذه المعارضة تظهر بشكل واضح وصريح وعلى العكس، وكل هذا التخبط ناتج عن غياب رؤية واضحة وبالتالي لا يوجد برنامج انما انه مجرد شعارات طرحت، واما عملية التطبيق في هذه الشعارات تخضع لمزاجية الظرف السياسي الناتج في المشهد الدولي وبالتالي فهو بحكم المتغير الناتج عن هذه الرؤية.وأوضح ان المشروع القائم في المنطقة هو مشروع طائفي بامتياز وأنه ليس خافيا على احد في تركيا ان اردوغان يمثل وجهة نظر محددة من الاسلام السياسي الذي جهد من اجل اجراء المصالحة مع اميركا.وأضاف: حكومة اردوغان هي حكومة قد روج لها منذ زمن وكان يضرب بها المثل بين ما يوصف بحكومات الاسلام السياسي المعتدل من قبل الغرب واميركا وتم الترويج لهذه المسألة للقول بأنه هذا هو النموذج الذي يجب ان يحتذى به في المنطقة، ويمكن للمراقب العادي ان ير ذلك من خلال ملاحظة التغيير التركي في كثير من المواقف خاصة في ليبيا عندما غيرت موقفها من المعارض اول الاسبوع الى الموافق آخر الاسبوع..................انتهي / 232
3 أبريل 2013 - 19:30
رمز الخبر: 405663
قال "علي قاسم" رئيس تحرير صحيفة الثورة ان مصادر التمويل التي تمول المعارضة السورية هي التي تحدد لها هويتها وطريقتها وموقفها وكلما كان هناك تباين في مواقف الدول الممولة يظهر تباين في مواقف الشخصيات التي تتبع لهذه الجهة او تلك.