ابنا: وقال خلفان : "إن الصفقة التي أبرمت بين الإخوان المسلمين والولايات المتحدة تشير إلى أنه عندما تطلق حركة حماس الصواريخ على «إسرائيل» فمعنى هذا أن سقوط « الإخوان» قد اقترب ولكن ما دام أن أمر المرشد هو الذي يسري في إسكات حماس وإبقاء صواريخها بالمستودعات فالحكم للإخوان بالضمان الأمريكي.
وتابع خلفان لا أثق بأي شيء تتبناه أمريكا حتى ولو كان تحت مظلة الإسلام فهم تبنوا «الجهاد» في أفغانستان ثم قالوا: إنها منظمات إرهابية وبعد أن انتهت «القاعدة» فهم بحاجة لمولود جديد هو الإخوان المسلمون كي يستكملوا تفتيت المفتت وتجزئة المجزأ.
وأشار إلى أن سوريا ومصر والعراق واليمن تشكل تهديداً لـ«إسرائيل» ولذلك يريدون أن تعم الفوضى والتخريب فيها حتى تعيش «إسرائيل» باستقرار أمني يصل لمئة سنة كحد أدنى.
وكرر خلفان وصفه لما تشهده بعض الدول العربية بـ«الفسيخ» وليس «الربيع» كما يروج داعمو هذه التحركات، وقال: إن الإخوان في مصر هم طبخة إخونجية - أمريكية هدفها حماية «إسرائيل»، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال: إنه سعيد بـ «الربيع العربي» وتمنى أن يزدهر ويستمر ما يؤكد أن ما يحدث في بعض الدول العربية يصب في مصلحة أمريكا.
واستذكر خلفان تصريح أوباما الذي قال: «خرجنا من العراق وتركناها في ديمقراطية يحتذى بها في الشرق الأوسط»، مشيراً إلى ما حل بالعراق بسبب الاحتلال الأمريكي.
وأشار خلفان إلى أن وائل غنيم الذي كان أول من نادى بالثورة في مصر زوجته أمريكية من أصل يهودي واعترف بأنه منذ خمس سنوات يخطط لذلك ثم ظهر أوباما وتحدث عن إعجابه بغنيم وتمنى رؤيته رئيساً لمصر، لافتاً إلى أن هذا الكلام يؤكد أن ثورة مصر لعبة أمريكية واضحة ومكشوفة.
وأوضح أن الأيادي الأمريكية تتدخل في كل الحركات و«الثورات» التي نراها على امتداد الساحة العربية ومن يقول غير هذا الكلام كاذب لأن لدينا كل شيء مسجل بالصوت والصورة، كما أن وثائق ويكيليكس فضحت المراسلات السرية بين مرشد الإخوان وأمريكا.
.................
انتهي / 232