1 أبريل 2013 - 19:30

قال رئيس اللجنة الشرعية بـ"المجلس الإسلامي العلمائي" في البحرين «الشيخ فاضل الزاكي» إن "استمرار بقاء المساجد مهدمةً لن يخدم الأمن والاستقرار في هذا البلد، وعلى من يراهن على ذلك ان يُراجع حساباته".

ابنا: أكد رئيس اللجنة الشرعية بـ"المجلس الإسلامي العلمائي" في البحرين «الشيخ فاضل الزاكي» "أن جميع المساجد التي هُدمت، سيضطر الظالم نفسه لبنائها وسيدفع ثمن ما جنته يداه، والتأخير في بناء هذه المساجد رغم مرور عامين على هدمها وأكثر من عام على صدور تقرير تقصي الحقائق- الذي أقرت به السلطة – وإقرارها فيه بخطئها، ورغم الوعود المعسولة التي أطلقتها السلطة عبر إدارة الأوقاف الجعفرية التي تتماهى مع إعلام السلطة – مع الأسف -؛ نقول بأن استمرار بقاء المساجد مهدمةً لن يخدم الأمن والاستقرار في هذا البلد، وعلى من يراهن على ذلك ان يُراجع حساباته".

وألقى الشيخ الزاكي كلمته بعد إقامة صلاة العشائين بإمامته في مسجد "الشيخ محمد البربغي" بمنطقة "عالي"، وذلك مساء السبت الماضي وهو المسجد التاريخي الذي أقدمت السلطة في البحرين على هدمه مع ما يربو على 38 مسجدًا.

وأشار الشيخ الزاكي في كلمته، إلى أنه "قبل عامين وفي مثل هذه الأيام تحركت قوى الظلم والإرهاب بجرافاتها لتهدم أربعين مسجدًا في هذا البلد، بلد الإيمان والتقوى، بلد الإسلام، بلد الحوزات والعلماء، والتي حركتها العصبية الطائفية لهدم ما يربو على الأربعين مسجدًا خلال أيامٍ معدودة وكأنها تزيل بعض القمامة من الشارع لا كأنها تهدم بيوت الله عز وجل".

وقال الشيخ الزاكي إن "هدم المساجد مثل وصمة عار في جبين هذه السلطة كما مثل هدم الكعبة فيما سبق وصمة عارٍ في جبين الدولة الأموية عمومًا والطاغية يزيد على وجه التحديد، ولن يمحو ما فعلت أي فعلٍ كان".

وأوضح الزاكي أنه "منذ سنوات طويلة – من قبل الحراك – كنا نلمس وجود قرار غير معلن لمحاصرة المساجد التابعة للأوقاف الجعفرية في عموم البحرين ووضع العقبات أمام بناء المساجد التي تندرج تحت الأوقاف الجعفرية، وفي مناطق محددة على وجه الخصوص كان هناك خط أحمر إزاء ذلك؛ مثل مدينة حمد ومنطقة السيف".

وأشار الشيخ الزاكي إلى أن "مثل هذا التوجه مع غيره من الأمور يكشف عن وجود سياسة ومخطط لتغييب أي أثرٍ لمذهب أهل البيت (ع) في أي مكان من الأماكن العامة في هذا الوطن، وحصره في داخل المناطق والقرى، وهذا الأمر ليس بدعًا من القول ويمكن لأي شخص يتأمل في السياسة القائمة منذ سنوات سيجد المؤشرات الكثيرة التي تدل على ذلك".

وأضاف سماحته "تابع وسائل الإعلام التابعة للسلطة، واقرأ كتب التاريخ التي تدرس في المدارس أو التي تطبعها جهات محسوبة على السلطة لن تجد أية إشارة لأثر أو وجود لمذهب أهل البيت (ع) في هذا البلد، وكأن هذا الأمر من المنكرات".

موضحًا أن"مثل هذه التصرفات لا يمكن أن تأتي عبثًا، وهي تكشف عن مخطط يجري تنفيذه رضوخًا لتيارات تحمل نفسًا طائفيًا وهي لها تأثير واضح في هذه السلطة".

...............

انتهی/212