ابنا: لا تمنع ضراوة المعارك في النهار جلسة استراحة يقضيها الجنود وهم يلتفون حول نار تقيهم برودة الليل القارس، يتبادل أولئك الجنود أطراف الحديث ويشدّون أزر بعضهم بعضا فيخففون عن أنفسهم وطأة الحرب الطاحنة التي يخوضونها ضد الارهابيين على مدار الساعة .
في الليل يكثف مقاتلو الجيش الوطني السوري هنا مراقبتهم للجبال والوديان المجاورة لرصد أية تحركات للمليشيات الارهابية لتتعامل معها القوات المكلفة بذلك.
كثير من الجنود السوريين لم يغادروا مواقعهم القتالية ولم يحظوا بإجازات منذ أشهر طويلة، فالحرب لم تضع أوزارها بعد، لكنهم يتحدثون عن مهمتهم كشيء مقدس يعلو فوق كل معاناة أو شوق للأهل.












..................
انتهي / 232