ابنا: أكدت مصادر حقوقية في الأحساء شرق السعودية أن الأولاد السبعة الذين كانوا محتجزين في سجن للأحداث قد اطلقوا جميعا يوم أمس الأربعاء.
الفتيان السبعة وجميعهم من الأحساء قضوا مددا متفاوتة في السجن تراوحت بين ستة وتسعة أشهر.
وتركزت معظم التهم الموجهة لهم على الكتابة ضد السلطات عبر صفحاتهم في "الفيسبوك".
وقالت مصادر حقوقية أن المفرج عنهم هم الأشقاء الثلاثة «حسن» و«حسين» و«شهيد» أبناء «علي البديوي»، «علي احمد الخليفة»، «فاضل عباس الجبارة»، «مهدي علي العلي» و«علي احمد العبدالله»».
ومع اطلاق هؤلاء يبقى هنالك نحو 18 طفلا خلف القضبان علاوة على نحو 180 معتقلا اعتقلوا على خلفية الاحتجاجات السلمية في المنطقة.
ويأتي اطلاق الأولاد السبعة بعد يوم واحد من اصدار 135 شخصية شيعية احسائية بينهم 36 من أبرز رجال الدين بيانا رفضوا فيه مزاعم السلطة حول شبكة تجسس مزعومة اتهم فيها 16 من الكفاءات الشيعية.
يشار إلى أن معظم المتهمين في الشبكة المزعومة هم من الأحساء.
وذكر "مركز العدالة لحقوق الانسان" في تقرير سابق أن السلطات السعودية اعتقلت على خلفية المسيرات الاحتجاجية في القطيف منذ فبراير 2011 ما يزيد على 60 طفلا "بشكل تعسفي".
تقرير المركز الذي يتخذ من المنطقة الشرقية مركزا لنشاطاته أورد عددا من حوادث القبض على الأطفال التي جرت "بصورة عنيفة وأحيانا بما يشبه الاختطاف والمحاصرة واطلاق النار إلى جانب حالات الدهس التي قامت بها المركبات الأمنية".
...............
انتهی/212