ابنا: وقالت الحكومة في بيان أمس تلقت سانا نسخة منه إنه في الوقت الذي يستهدف فيه هذا القرار سورية الدور والموقع والنهج المقاوم فانه سيترك تداعيات خطرة على مستقبل الجامعة وعلى العمل العربي المشترك والامن القومي العربي.
وأضافت الحكومة.. لقد اسهمت قرارات الجامعة في زيادة سفك الدم السوري وتشجيع الإرهاب والإرهابيين واعاقة الجهود الحقيقية الخيرة التي تبذلها الدول والأطراف الحريصة على سوريا لايجاد حل سياسي يرتكز على الحوار بين السوريين وعلى رفض التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية بكل أشكاله وصوره ووصل العمل غير المسؤول للجامعة إلى اعطاء مقعد سوريا في القمة لطرف غير شرعي ورفع علم غير العلم السوري الوطني في انتهاك صريح لميثاق الجامعة وانظمتها الداخلية تجاه عضو مؤسس لها.
وأكدت الحكومة أن هذا القرار شكل سابقة خطيرة ومدمرة للجامعة وافقدها ما تبقى من مصداقيتها وحرف دورها عن مساره الطبيعي كما مثل تهديدا للنظام العربي لان استهداف سورية اليوم سيتلوه استهداف لدول اخرى غدا وخسارة دول الجامعة العربية والعمل العربي المشترك بسبب هذا النهج وتداعياته ستكون خطيرة على الأمن العربي ولاسيما ان المنطقة تشهد حالة من عدم الاستقرار والتوازن وغياب الامن في كثير من البلدان العربية وربما تشهد بلدان اخرى في المنطقة تطورات لا تقل خطورة عما يجري الآن.
وقالت الحكومة إن سورية ستواصل العمل من أجل تأمين الأمن والاستقرار وحماية الوطن والمواطنين السوريين ومكافحة الإرهاب والإرهابيين حفاظا على وحدتها وسيادتها واستقلالها وان الشعب السوري يتطلع بكل الثقة والتفاؤل للحوار بين كل أطيافه وقواه الوطنية وبمشاركة أطراف المعارضة التي تعمل تحت سقف الوطن كما يتطلع لانجاح الجهود الخيرة التي تبذل لوقف العنف تنفيذا للبرنامج السياسي الذي طرحه السيد الرئيس "بشار الأسد" في كلمته للامة بتاريخ 6-1-2013.
وختمت الحكومة بيانها بالتأكيد أن الجمهورية العربية السورية ترفض جملة وتفصيلا قرارات قمة الدوحة المتعلقة بالأزمة في سوريا مع كل ما يترتب عليها من نتائج وتداعيات خطيرة وتحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة دفاعا عن سيادتها ومصالح شعبها.
..................
انتهي / 232