26 مارس 2013 - 19:30

قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية «ألكسندر لوكاشيفيتش» اليوم الاربعاء إن ما حدث في قمة الجامعة العربية في الدوحة تعارض بشكل كامل والمفاهيم العامة حول ضرورة التسوية السياسية السلمية في سورية.

ابنا: صرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية «ألكسندر لوكاشيفيتش» اليوم الاربعاء أن قرارات القمة العربية بشأن سورية تشجع القوى التي تواصل وضع الرهان على الحل العسكري للصراع.جاء ذلك في معرض تعليقه على خطوات الجامعة في قمة الدوحة تجاه سورية، ومن بينها خاصة تسليم مقعد سورية إلى الائتلاف المعارض.وقال لوكاشيفيتش: "إن ما حدث في قمة الجامعة العربية في الدوحة والقرارات التي تم تبنيها هناك، على الرغم من اعتراض عدد من الدول الأعضاء عليها، تطرح، إذا جاز القول، تساؤلات وتثير الاستغراب".مؤكدا : "ففي واقع الأمر يدور الحديث حول تشجيع واضح وصريح لا لبس فيه لتلك القوى التي مازالت تضع الرهان على الحل العسكري للصراع الدائر في سورية، غير عابئة أو ناظرة لآلام ومعاناة السوريين التي تتضاعف يوما بعد يوم". وأضاف المتحدث الروسي: "كما انه من وجهة نظر القانون الدولي، تعد القرارات التي تبنتها الجامعة العربية انتهاكا للقانون وغير قائمة، إذ أن حكومة الجمهورية العربية السورية كانت وما زالت هي الممثل للدولة العضو في الامم المتحدة".وتابع: "إنها تتعارض بشكل كامل والمفاهيم العامة حول ضرورة التسوية السياسية السلمية في سورية وسبل تحقيقها التي تم إقرارها، قبل كل شيء، في بيان جنيف الصادر بختام جلسة مجموعة العمل الخاصة بسورية في 30 يونيو/حزيران 2012 بمشاركة الامين العام للجامعة العربية وعدد من أعضاء الجامعة، بما في ذلك قطر".وأشار الدبلوماسي أن بيان جنيف "ينص على دعم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية وكل المجموعات المعارضة، وليس على مواجهة الحكومة الشرعية لسورية بهيكل أخر يتم إقرار شرعيته من جانب أطراف خارجية".وشدد لوكاشيفيتش: "إضافة لذلك، انهارت مهمة «الاخضر الابراهيمي» المبعوث الاممي - العربي المشترك الخاص إلى سورية، المفوض بعقد الاتصالات بين الحكومة السورية والمعارضين". ...............انتهی/212