ابنا: قال الدكتور "بشير عبد الفتاح": "من الصعب الحديث عن مستقبل سوريا بعد كل ما حصل في هذا البلد، ومن الصعب ايضا الحديث عن البناء وهناك جهات تورطت في القتل والتدمير، ونظرا لان سوريا ومستقبلها واستقرار المنطقة اهم من الجميع، لذا فان الحوار هو السبيل الافضل، في ظل وجود ضمانات كفيلة بعدم انقسام وتشرذم الدولة السورية، وضمانات بعدم تدخل اية اطراف خارجية للعبث بمستقبل سوريا وامنها.
وان اصرار كل طرف على مواقفه، يعني ان سوريا الدولة ستدفع الثمن وان الشعب السوري سيدفع الثمن ايضا، مشددا على ان سوريا تفقد يوميا من قدراتها البشرية والمالية والعسكرية والحضارية الكثير.
وان المصالحة الوطنية من شأنها ان تسمح للجميع المشاركة في العملية السياسية .
وفي معرض تعليقه على ما قاله "معاذ الخطيب" في مؤتمر القمة العربية بالدوحة، حول وجود الجماعات الاجنبية في سوريا والتي تقاتل الشعب السوري قال رئيس تحرير مجلة الديمقراطية في مصر بشير عبد الفتاح: "ان هذا الحل فاشل، لان تجربة التدخل الاجنبي في العالم العربي اكدت فشلها بشكل فضيع، وتجربة العراق ماثلة للعيان.
فالولايات المتحدة تدخلت في العراق باسباب واهية وبذرائع الديمقراطية كالبحث عن اسلحة الدمار الشامل، فيما كانت الحقيقة شئ اخر اي انه كانت هناك مآرب اخرى.
وهكذا في افغانستان. اي ان التدخل العسكري الخارجي لم يصب في مصلحة الدول العربية والعالم الاسلامي، بل يصب فقط في مصلحة الصهاينة، ما يعني ان الحوار البناء والوطني يبقى هو المخرج الوحيد، من اجل سوريا ووحدتها وبقاء الدولة السورية، كعلم مهم من اعلام العمل العربي المشترك.
..................
انتهي / 232