ابنا: أفادت وكالة الانباء التونسية يوم الثلاثاء ان رئيس ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض «احمد معاذ الخطيب» ابلغ الرئيس التونسي «المنصف المرزوقي» خلال لقائهما في العاصمة القطرية الدوحة التي تستضيف القمة العربية ان "عدد التونسيين المنضمين لصفوف المقاومة في سوريا لا يتجاوز المئات وأن نسبة هامة منهم كانت تقيم في الاراضي السورية ...".
ونقلت الوكالة عن عدنان منصر الناطق الرسمي باسم المرزوقي ان "تونس اتفقت مع الائتلاف على ضبط قوائم اسمية في هؤلاء الاشخاص حرصا منها على حماية الامن الوطني (التونسي) من جهة وعلى متابعة هذا الملف المرشح للتطور بعد انتهاء الحرب في سوريا من جهة أخرى".
وطلب المرزوقي بحسب الناطق الرسمي من الائتلاف السوري "جعل هذا الملف في صدارة أولوياته" بعدما تحولت "قضية الشباب التونسي الذي انضم للمعارضة في سوريا الى أزمة انسانية".
وفي تصريحات تدحض ادعاءات الخطيب قال «ابو زيد التونسي» الذي كان يقاتل في سوريا مع ما يسمى بـ"الجيش الحر" في مقابلة مع تلفزيون "التونسية" الخاص الخميس الماضي ان حوالي 3500 تونسي يقاتلون ضد القوات النظامية في سوريا.
وحذر معارضون ووسائل اعلام من نشوب حرب اهلية في تونس إن حمل المسلحون العائدون من سوريا السلاح ضد الدولة مثلما حصل بداية التسعينات في الجزائر المجاورة بعد عودة آلاف من الجزائريين من افغانستان.
والاثنين اعلنت النيابة العامة التونسية فتح تحقيق قضائي في مغادرة شبان تونسيين الى سوريا للقتال.
ودعت النيابة العامة "كل شخص لديه معلومات تتعلق بالموضوع الى التقدم للابلاغ عنها" لدى السلطات.
وفي 15 آذار/مارس الجاري، أوردت جريدة "الشروق" التونسية ان الامن التونسي قام بـ"تفكيك شبكات لتجنيد تونسيين وارسالهم الى سوريا".
وقالت ان هذه الشبكات تحصل من قطر على "عمولة بمبلغ 3000 دولار اميركي عن كل شاب تونسي يتم تجنيده".
...............
انتهی/212