ابنا:وتعرض عدد من المتظاهرين ورجال شرطة إلى إصابات متفرقة، لكنها كانت طفيفة، حسب مصادر أمنية، فيما التزمت الشرطة الحياد ولم تتصد لمن يوصفون من جهة المعارضة بـ «البلطجية».
ومنعت قوات الدرك المزودة أدوات مكافحة الشغب، المئات الوصول إلى محيط الدوار، الأكثر حساسية في البلاد، بعد أن هتفوا بشعارات صاخبة هاجمت مؤسسات سيادية، وطالبت بإسقاط شخصيات رمزية في البلاد.
وسمع من الهتافات: «بطلنا نحك يعيش، إحنا نموت وهو يعيش»، في انتقاد مباشر إلى رأس الدولة.
وأعلنت السلطات خطة أمنية تضمنت إغلاق الشوارع الرئيسة داخل العاصمة، وعزل مناطق عدة في محيط «الداخلية»، ما تسبب بأزمات سير خانقة.
وقال "معاذ الخوالدة" وهو أحد قادة الحراك العشائري والإسلامي في مدينة المفرق الشمالية: «مصرون على مواصلة التظاهر حتى تحقيق الإصلاح المنشود».
وأضاف: «نريد استرداد صلاحيات الشعب التي سلبها النظام ... نريد أن ننتخب حكومتنا ونمنع الفساد المستشري في مفاصل الدولة».
..................
انتهي / 232