ابنا: وشكل الائتلاف بدعم من الدول الغربية ودول الخليج في قطر العام الماضي لجمع السياسيين المناوئين للرئيس السوري "بشار الاسد" وبناء كيان حكومي بديل للأسد وحكمه.
لكن الانقسامات ضربت أوصال الكيان الوليد بعد فترة وجيزة من الوئام.
واتهم الاعضاء الليبراليون الاقل عددا جماعة الاخوان المسلمين ذات النفوذ الكبير وحلفاءها الذين يضمون مجموعة صغيرة من المسيحيين بالسيطرة على الائتلاف.
وبعد اجتماع في اسطنبول اختار الائتلاف يوم الثلاثاء "غسان هيتو" الذي تلقى تعليمه في الغرب ويعيش في المنفى رئيسا مؤقتا للحكومة. ولا يحظى هيتو بشهرة كبيرة في سوريا.
وحظي "هيتو" بتأييد الاخوان المسلمين والامين العام للائتلاف "مصطفى الصباغ" الذي تربطه علاقات قوية بدول الخليج العربية.
وفي ظل سيطرة الإسلاميين على الإئتلاف قال دبلوماسيون ومصادر في الائتلاف إن الغرب ابدى فتورا بشأن امكانية قيام الائتلاف بتشكيل "حكومة" وبدلا من ذلك جاء الدعم الخارجي الرئيس للفكرة من قطر.
وقال "وليد البني" المعارض البارز وعضو ما يعرف بمجموعة التسعة "ان جماعة الاخوان المسلمين وبدعم من قطر فرضت مرشحا لرئاسة الوزراء. وقال ان مجموعته ستنسحب اذا لم يعد الائتلاف النظر في هذا الترشيح".
ووفقا لمصادر من داخل الائتلاف زاد التوتر بين الاخوان المسلمين ورئيس الائتلاف معاذ الخطيب -وهو اسلامي معتدل طرح عرضا على الاسد للتفاوض بشأن رحيله- مما دفع جماعة الاخوان وحلفاءها لتشكيل حكومة مؤقتة في مسعى لتقويض الخطيب.
..................
انتهي / 232