ابنا: وأبدت دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية قلقها الكبير على الأوضاع الإنسانية التي يتعرض فيها هؤلاء المعتقلون وغيرهم من التضييق والتعذيب وصنوف الإنتهاكات الجسيمة التي يعاني منها المعتقل البحريني، إلى جانب حرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية الطبيعية.
ولفتت إلى أن المعتقلات في البحرين تضج بالإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وهي ليست للإعتقال فقط وإنما لممارسة الإنتهاكات والتعذيب بحق المعتقلين، وخلف جدران هذه السجون أزهقت أرواح وغرف هذه المعتقلات ضجت بصراخات وعذابات أبناء الوطن الذين اعتقلوا على خلفية آرائهم ومواقفهم السياسية في تهم وقضايا ملفقة واعترافاتها انتزعت تحت وطأة التعذيب.
وطالبت بوقف الانتهاكات ضد معتقلي ما يعرف بقضية "الخمسة طن" وتوفير كافة حقوقهم الإنسانية المشروعة، مهيبة بالمنظمات الحقوقية والإنسانية القيام بدورها إزاء هذه الممارسات الخارجة عن نطاق الإنسانية والتي يعاني منها المعتقلون في البحرين وتتجاوز أبسط الأعراف الإنسانية.
وتسائلت: لو كان المحققين يملكون أدلة حقيقية وقطعية فلماذا يلجأون للتعذيب وممارسة صنوف الإنتهاكات ضد المعتقلين، وإكراههم وضربهم بوحشية واخضاعهم لأصناف من التعذيب النفسي والجسدي الشديد.
ولفتت إلى أن ظهور أحد المعتقلين على كرسي متحرك يعد مؤشراً قوياً على تعرضه للتعذيب الجسدي، لافتة إلى رفض المعتقلين في هذه القضية الزيارات منذ ما يقارب الشهرين احتجاجاً على التعذيب وسوء المعاملة التي يتعرضون لها بعد كل زيارة.
ولفتت إلى أن عدم السماح لأهالي المعتقلين بدخول جلسة المحاكمة الثانية يكشف عن أن المحاكمة غير علنية كما يجب أن تكون وهناك ما تحاول الجهات الرسمية اخفاءه عبر الإخلال الفاقع والمتعمد في أبسط حقوق المعتقلين الإنسانية الطبيعية.
وأكدت الدائرة على ان اقتراب موعد زيارة المقرر الخاص بالتعذيب سيضع المسؤولون عن التعذيب أو من مارسة في وضع قانوني حرج، وسيتضح مدى زيف النفي الذي كررته السلطات بشأن ممارسة التغذيب والمعاملة القاسية واللاانسانية.
..................
انتهي / 232