ابنا: شددت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في البحرين في بيان يوم أمس الجمعة على أن الإستجابة لتطلعات الشعب البحريني للتغيير لم تعد حاجة ملحة وحسب، وإنما ضرورة أكيدة لتوفير الإستقرار وتحقيق حلول طويلة الأمد للأزمات السياسية المتعاقبة في وطننا، والتعنت الرسمي في رفض هذه الرغبة الشعبية من الغالبية السياسية من شعب البحرين يعكس جنوح عن الحلول المنطقية والذهاب إلى خيارات التأزيم والتوتير وغياب الأفق والرؤية الصحيحة في إيجاد حلول سياسية صحيحة.
ولفتت إلى أن مواجهة المطالب الشعبية والاحتجاجات المتمسكة بهذه المطالب شكلت إرادة أقوى من إرادة السلاح والعنف والبطش الرسمي الذي يستخدمه النظام ضد المعارضين، وأكدت ارادة الشعب على مدى أكثر من عامين أن العنف الرسمي مهما بلغ فإنه لن يستطيع إيقاف الزخم الشعبي المتواصل في المطالبة بالتحول نحو الديمقراطية الحقيقية.
وأكدت قوى المعارضة على استمرار التظاهرات والاحتجاجات الشعبية حتى وصول الشعب لغايته في تحقيق مطالبه العادلة، مؤكدة على أن أي حل سياسي لابد أن يكون مصدر شرعيته هو الشعب وحده، عبر الإستفتاء عليه، وإلا فإنه لن يؤدي إلى حل حقيقي وسيبقي الأزمة على ماهي عليه.
وأشارت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة إلى أن النظام يتعاطى بسياسة منفعلة مع الاحتجاجات الشعبية السلمية، وتتحكم في مفاصله عقلية التأزيم التي لا تؤمن بالتغيير وتعادي الشعب وتمعن في محاولات سحق إرادته وإخماد صوته نتيجة غياب الرشد السياسي.
وشددت اعلى تمسك الشعب بحقه في التعبير عن رأيه بالشكل السلمي والحضاري بإعتباره الضمانة الحقيقية لتحقيق المطالب المشروعة، إلى جانب رفض التغول الرسمي في العنف البالغ والذي يمارسه ضد المواطنين واستخدامه الاسلحة النارية والغازات القاتلة ضد المناطق وإغراق المواطنين بالغازات السامة.
...............
انتهی/212