وشدد شاهین علی ˈحاجة الأمة إلی مواقف تجمع لا تفرق وإلی کلمة طیبة تنشر المحبة والألفة بدل زرع الفتن ونشر الإشاعات والاتهامات وإطلاق الخطابات التحریضیةˈ، وقال: ˈ"نحن بحاجة إلی من یطمئن الناس الفقراء والمظلومین والمستضعفین لا إلی من یطمئن العدو الإسرائیلي المتربص الذي یهدد ویتوعد ویقوم بکل الممارسات التعسفیة بحق الناس والأسری في السجون ویعمل علی استکمال مشروعه التوسعي والتهویدي".
وسأل: "لماذا هذا الفرز المذهبي والطائفي وإفراغ المنطقة من تنوعها وجعلها نهباً للدویلات المذهبیة والعرقیة والقبلیة؟ ولمصلحة من ضرب فکرة المقاومة وروح الممانعة؟، داعیاً لـˈوضع آلیات للتلاقي والحوار وجمع الطاقات والجهود والإمکانیات العربیة والإسلامیة لمواجهة التحدیات التي تستهدفنا جمیعاً من دون استثناء".
وقال شاهین: "إن الانتفاضة الثالثة قادمة وستکون ثابتة بإذن الله حیث أن الشعب الفلسطیني الذي قدم ویقدم المزید من التضحیات والعطاءات من أجل تحریر القدس وفلسطین من رجس الاحتلال الصهیوني، أصبح واعیاً أکثر وحاضناً أکثر للمقاومة وللروح الجهادیة والاستشهادیة، وهذا یعني أن احتمال بدء انتفاضة فلسطینیة ثالثة ضد الکیان الصهیوني احتمال باتً قویاً ومتوقعاً في أي وقت وفي أي مکان فیه احتلال وظلم وقهر في فلسطین المحتلةˈ، مشیراً إلی الظروف الراهنة التي یلوذ فیها المجتمع الدولي بصمت مطبق تجاه ما تتعرض له القضیة الفلسطینیة والشعب الفلسطیني، وفي مقدمها المشروع التهویدي والتدمیري للهویة الفلسطینیة والاعتداء علی المقدسات وواقع الأسری الفلسطینیین في سجون الاحتلال.
وقال شاهین: "إن ظاهر الأمور والأوضاع قد تبدو للبعض أنها تسیر لمصلحة الکیان الصهیوني لکن یجب أن لا یغیب عن البال أن ظروف الانتفاضة الأولی والثانیة کانت أصعب وأعقد ورغم ذلك تحرك الشعب الفلسطیني رافضاً لکل إجراءات العدو الصهیوني والیوم أقول إن روحیة شعبنا الفلسطیني الجهادیة والنضالیة والإیمانیة أفضل وأحسن بعد الانتصارات التي حققتها المقاومة في لبنان وفلسطین وبعدما لمس أن الجیش الصهیوني الذي لا یقهر، قد قُهر علی ید رجال اللهˈ.
وأضاف شاهین: "إن یوم زوال الکیان الصهیوني من علی أرض فلسطین بات قریباً جداً وان کانت الظروف المحیطة بفلسطین والظروف العامة تشیر إلی صعوبة حصول هذا الأمر فتغییر الوضع ساعة والحق مع شعبنا المظلوم والظالم لیس بدون نهایة بل له نهایة ونهایة الکیان الصهیوني باتت قریبة جداً رغم ما تشهده بعض بلدان المنطقة من اضطرابات وأزمات".
وقال: ˈإن مقولة الإمام الخمینی (رض) بزوال إسرائیل من الوجود سوف تتحقق فی المستقبل القریب، فالظلم والقهر والاحتلال الصهیوني فاق کل التوقعات ونتنیاهو رمز هذه العناوین وسوف تؤدی سیاسته العنصریة والصهیونیة بکیانه اللقیط إلی الهاویة لأنه بات العامل الرئیسي لعدم الاستقرار والتوتر فی دول الشرق الأوسط والولایات المتحدة الأمیرکیة التي تجهد لحمایته ورعایته لن تستطیع بعد الیوم لا حمایته ولا حتی رعایته خاصة وأن مشروعها إلی التراجع والأفول وان روح العداء للمشروع الأمیرکي والصهیوني سوف تعم المنطقة وان الثورات العربیة سوف تصوب مسارها وبوصلتها باتجاه فلسطین التی ستتحرر عن قریب جداً وعلی ید أبطال الانتفاضة والمقاومة ورجال اللهˈ.
..................
انتهي / 232