11 مارس 2013 - 20:30

لجنة التحقيق الدولية حول حقوق الإنسان تتجاهل كل ما قدمته الحكومة من وثائق ومعلومات وتسلط الأضواء على معلومات منحازة استقتها من جهات مضللة.

ابنا: أكدت سوريا أن لجنة التحقيق الدولية حول حقوق الإنسان في سوريا تتابع تجاهلها وبشكل متعمد كل ما قدمته الحكومة السورية من وثائق ومعلومات في حين تسلط الأضواء القوية على معلومات منحازة استقتها من جهات مضللة تتبع للمجموعات الإرهابية المسلحة معربة عن أسفها لأن التقرير حافل وأكثر من جميع التقارير السابقة بالانحياز والمغالطات.

وقال الدكتور "فيصل الحموي" مندوب سورية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في بيان أمس لدى مناقشة تقرير لجنة التحقيق الدولية حول حقوق الإنسان في سوريا "رغم تحذيراتنا المتواصلة للجنة فقد تجاهلت مرات عديدة قراءة الجغرافيا السياسية المعقدة للمنطقة وانساقت مع حملة تحريض طائفي وعرقي بغيض يرفضه المجتمع السوري ويعتبره خطاً أحمر يجب عدم الاقتراب منه" مشيراً إلى أن اللجنة اعترفت بانها قامت بمئات المقابلات المباشرة أو عن طريق السكايب مع أشخاص ممن تسميهم "المعارضين للحكومة" من خارج وداخل سوريا ولم تقم اللجنة بمقابلة أحد من غير هؤلاء الأمر الذي يجعل هذه الشهادات الأحادية والمشكوك بصحتها معياراً ناقصاً لإثبات الوقائع.

وأضاف الحموي أن "اللجنة أكدت قيام بعض الدول بتقديم الدعم المالي والمادي للمجموعات المسلحة ونتساءل ما الذي منع اللجنة من تسمية هذه الدول وعلى رأسها قطر" كما أكدت "حصول عمليات لتهريب السلاح عبر الحدود بكميات كبيرة وبانتظام متزايد لكنها امتنعت عن تسمية تركيا التي فتحت حدودها بشكل كامل لإدخال السلاح والمرتزقة وأقامت لهم قواعد على أراضيها" ومن المستهجن أيضاً أن "اللجنة تحدثت عن تردي الأوضاع الاقتصادية والإنسانية وتدمير البنى التحتية في سوريا غير أنها تجاهلت الإشارة إلى الاستهداف المتعمد الذي قامت به "مجموعات القاعدة والنصرة" الإرهابية للمشافي والمراكز الطبية وسيارات الإسعاف وخطوط السكك الحديدية وإحراق المحاصيل الزراعية ومحطات الطاقة والمدارس والجامعات وغيرها الكثير من البنى التحتية.

..................

انتهي / 232