10 مارس 2013 - 20:30

أصدرت “حركة الاصلاح في الجزيرة العربية” بيانا أدانت فيه محاكمة النظام السعودي لأعضاء وكوادر جمعية ووصفت الأحكام الصادرة بحقهم بالأمر غير الغريب وأكدت بأنه ” التصرف الطبيعي من قبل آل سعود تجاههم”.

ابنا: وانتقد البيان تعويل الجماعات السياسية وضمنهم جمعية حسم على اصلاح النظام السعودي من داخله، فـحركة الاصلاح ترى بأن “المشكلة ليست في الداخلية بل في السلطة كلها وعلى رأسها الملك وأن الاحتماء بالثناء على الملك لا ينفع صاحبه”

وأكد البيان بأن “الحكم على حسم أقفل الطريق على آخر حجة يحتج بها من يدعي إمكانية الإصلاح من داخل إطار النظام أو من الهامش الذي يسمح به النظام، وأن تفاصيل الحكم بحل حسم وإيقاف موقعها على النت وسجن كل نشطائها الذين كان الحامد والقحطاني آخرهم أسقط بالكامل أسطورة الملكية الدستورية”!.

ولم يغفل البيان الإشادة بالدور الذي نهض به قادة “حسم” وسرد عدة انجازات حققتها جمعية الحقوق المدنية والسياسية بينها:

 1) انتقدوا سياسات الدولة كلها وخاصة (السيادية) علنا وبكل الوسائل من المحاضرات إلى الكتابات في الانترنت إلى المقابلات التلفزيونية.

 2) تحدثوا عن كذب الدولة بزعم تطبيق الدين فالدين يدعو إلى العدل والشورى والنزاهة بينما الدولة تمارس الظلم والاستبداد والفساد فكيف يصح زعمها؟.

 3) دافعوا عن معتقلي الرأي (بكافة أطيافهم) وتعرضهم للتعذيب وحرمانهم من العدالة ونجحوا في تحويل قضيتهم إلى مقدمة اهتمامات الرأي العام.

 4) كشفوا بالدليل الشرعي والمنطقي والإجرائي فساد القضاء السعودي وتحوله إلى أداة من أدوات القمع التي تسهل القمع الأمني وغياب فرص العدالة فيه.

 5) تحدثوا عن انحراف وخيانة المؤسسات الدينية التي تزور الدين حتى تبرر للحاكم ظلمه وقمعه وفساده واستبداده ولا تتصرف إلا من خلال توجيهه.

 6) كسروا هيبة رموز آل سعود بالإصرار على المطالبة بعزل وزير الداخلية السابق والحالي ومحاكمتهم علنا وكذلك محاكمة أمير منطقة مكة المكرمة.

 7) كرروا نشر ما يجري بينهم وبين المحققين من مداولات وما يجري مع القاضي ووضعه في متناول الجمهور بشكل منتظم وهي ممارسة تسحق هيبة السلطة.

 8) أصروا على علنية المحكمة بصفته حقا منصوصا عليه في النظام ورفضوا المثول في أي محكمة سرية وأحرجوا السلطة التي خافت أن يكونوا مثالاٍ يحتذى.

 9) أصروا على تطبيق كل نظام الإجراءات الجزائية بما في ذلك توفير المحامي وهي كذلك إحراج للسلطة لأنهم يحتكمون لنظام تدعي السلطة الالتزام به.

وأكد بيان حركة الاصلاح بأن “هذه الممارسات حتى لو غطيت بمظلة الملكية الدستورية وغلفت بالثناء على الملك شخصيا فهي تضرب في عمق أساسات آل سعود وتنزع هيبتهم من نفوس الناس، وأشد خطورة أنها تصبح نموذجا يحتذى فيتجرأ بقية النشطاء والشعب على نفس الممارسات فينتهي الخوف تماما من قمع السلطة وينحسر الرعب من مواجهتها”.

وأضاف البيان: “في بداية المواجهة ظن النظام أنه سيخيف الدكتورين بسيف القضاء فأحالهما للمحكمة لكنهما تمكنا بشجاعتهما وحسن التدبير من قلبها ضد السلطة، وحين لم تنجح حيلة المحكمة استخدم النظام إرهاب التحقيق وكان ردهما هو نشر ما يجري مع المحققين فساهم ذلك في إزالة هيبة التحقيق من نفوس الناس”.

واشار البيان الى “أن تفاصيل قصة المواجهة بين حسم والنظام تبيّن أن القضية ليست تساهلاً حقيقياً من النظام بل وقوع في الفخ أدى به لأن يبطش في الوقت الخطأ”!.

..................

انتهي / 232