6 مارس 2013 - 20:30

عاد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني "عدنان منصور" من القاهرة بعد مشاركته في اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول العربية.

ابنا: واعتبر منصور في تصريح له في المطار ان الضجيج الذي اثير حول موقفه في جامعة الدول العربية "مبرمج وممنهج من قبل العديد من السياسيين"، وقال: "كل القرارات التي اتخذتها الجامعة منذ اكثر من عام ونصف لم تؤد الى نتيجة بينما ازدادت دورة العنف التي طاولت تأثيراتها لبنان".

وقال: اين المشكلة عندما اطالب واقول بضرورة اعادة سوريا الى حضن الجامعة العربية من اجل التباحث معها وايجاد الحل السياسي الملائم.

واعلن "اننا كنا بالامس امام قرار خطير وهو السماح واعطاء الحق لاي دولة بادخال السلاح الى سوريا وهذا يعني ان الارض والاجواء مفتوحة وهذا ما سيشكل تهديدا خطيرا".

 وتابع منصور "اليوم أي قانون في الجامعة العربية يسمح بتدخل دولة في شؤون دولة أخرى وأي قانون في الأمم المتحدة يسمح بتدخل دولة في شؤون دولة أخرى. خاصة إذا كان تدخلا عسكريا. فهل سنكون في وضع يحصن لبنان مما قد يحصل".

وسأل "ان السلاح الذي سيتدفق في المستقبل على سوريا إذا كان هناك من دول تريد إدخال السلاح اليها. فهل طيور الأبابيل هي التي ستدخلها ام ان الاسلحة ستمر عبر دول الجوار ولبنان واحد منها كيف سنحصن حدود لبنان آنذاك".

وقال "هناك مليون مواطن سوري على الأراضي اللبنانية وأكثر من ثلاثمئة ألف نازح. وإذا تسرب السلاح وهناك أطراف مع وضد. ونحن لا نقف الى جانب جهة ضد جهة أخرى. لأن لبنان مستمر باعتماد سياسة النأي بالنفس.

إذا دخل السلاح الى الداخل اللبناني فهل باستطاعتنا تحصين بلدنا على المدى البعيد؟ هنا خطورة الوضع.

لذلك على جميع الفئات السياسية في لبنان ومن كل الطوائف أن تعي خطورة ما قد سيحل بلبنان وإلا إذا كنا نريد اللجوء الى سياسة المهاترات والمزايدات والمصالح الخاصة. فلبنان سيدفع الثمن اولا".

..................

انتهي/232