5 مارس 2013 - 20:30

بعد عودة الاتصالات الخليوية والأرضية إلى الرقة بدأت الحقيقة تنجلي تجاه ما تعرضت له المدينة من غزو مسلح من قبل إرهابيين ومجرمين خلال اليومين الماضيين،

ابنا:أكد أكثر من مصدر أهلي أن سكان المدينة فوجئوا بالعدد الهائل للمسلحين الذين دخلوا مدينتهم الآمنة ليعيثوا فيها فساداً ويهددوا حياة المواطنين.

 وقالت المصادر ذاتها إن لا صحة لما يشاع عن سيطرة الإرهابيين على كامل الرقة إذ لا تزال هناك معارك ضارية تخوضها وحدات عسكرية وأمنية في عدة نقاط من المدينة وريفها إضافة لمقاومة ضروس يخوضها السكان الرافضون لأي احتلال لمدينتهم.

وأكدت المصادر أن عدداً كبيراً من المجرمين والمسلحين قتلوا خلال الساعات القليلة الماضية، موضحة أن من دخل الرقة لم يكونوا «ثواراً» كما يشاع بل المجرمون الذين تم تحريرهم من السجن المركزي برفقة أعداد من ميليشيات ما يسمى بكتائب أحرار الشام التابعة لتنظيم القاعدة يقودهم عناصر من جبهة النصرة جميعهم مدججين بالسلاح والعتاد العسكري، وانضم إليهم عدد من المدنيين (غالبيتهم من صغار السن) الذين كانوا في ضيافة الرقة بعد أن لجؤوا إليها بحثاً عن الأمن والأمان هاربين من المجرمين ذاتهم الذين هددوا حياتهم وحياة ذويهم في قراهم ومدنهم.

وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، إن المجرمين احتلوا عدداً من المباني الحكومية المتوضعة في مربع واحد وتم فعلاً أسر المحافظ وأمين فرع حزب البعث في حين تم نهب المكاتب وعدد من المنازل.

من جهة ثانية أن تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت إلى مشارف الرقة وتستعد لدخولها لتحرير المدينة من الغزاة وإعادة بسط الأمن والأمان وسيادة القانون، وأكد مصدر عسكري أن أياماً قليلة تفصلنا عن عودة الهدوء إلى المدينة وريفها.

..................

انتهی/232