28 فبراير 2013 - 20:30

جدد رئيس مجلس الشورى الإيراني «علي لاريجاني» دعم بلاده لإيجاد حل للأزمة في سورية عبر الحوار إلا أن البعض يصر على إرسال الإرهابيين والسلاح والمال لتدمير هذا البلد.

ابنا: قال رئيس مجلس الشورى الإيراني «علي لاريجاني» في تصريح له أمام حشد من الصحفيين في مبنى السفارة الإيرانية في نيودلهي"إن الوضع في سورية يختلف عن بقية الدول التي شهدت حراكا شعبيا إلا أنه ينبغي إجراء اصلاحات سياسية فيها وهذا التوجه مدعوم من قبل ايران".

وأضاف لاريجاني "إنه وبعد عامين من الأزمة في سورية انتبه الداعمون للإرهابيين أن هذا الاسلوب غير مجد بل ينبغي اللجوء إلى الحوار والقبول بأي نتائج تفضي اليها الانتخابات وهذا هو موقف إيران".

وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني أنه لايمكن إقامة الديمقراطية عبر الدبابات والمدرعات والأسلحة من قبل بلدان تحكمها ملكيات لذلك نستنتج أن الموضوع لا يرتبط بالديمقراطية وإنما يرتبط بأهداف أخرى.

ولفت لاريجاني إلى أن بعض البلدان تسعى للهيمنة على مصادر النفط والتحكم بممرات عبوره في العالم مضيفا انه لا يعتقد بوجود أي طريق مغلق في عالم السياسة وانه يجب البحث في الطرق المتاحة وينبغي الانتباه الى ان هنالك بلدانا ترغب بالسيطرة على بعض البلدان النامية بمختلف الاساليب.

من جهة أخرى وحول زيادة حجم التبادل التجاري بين إيران والهند في ظل وجود الحظر الغربي غير القانوني ضد ايران قال لاريجاني "ان المسؤولين الهنود قدموا مقترحات جيدة لاسيما حول ميناء جابهار جنوب إيران واتصور أن بلدان العالم تفكر بمصالحها أولا وأن نظام السيد والعبد في العلاقات الدولية قد ولى".

وردا على سؤال حول احتمال شن حرب على ايران قال لاريجاني"إنه لا ينبغي أخذ رسائل قرع طبول الحرب على محمل الجد ففي عالم اليوم يرفع البعض أصواتهم إلا أنهم يرسلون في الخفاء رسائل أخرى".

...............

انتهی/212