ابنا: أكد الأهالي أن هؤلاء المشايخ هم السبب الأول فيما حلَّ بأبنائهم من اعتقال في السجون العراقية على مدى السنوات الماضية، حسب ما جاء في صحيفة "الرياض".وحذر أهالي المعتقلين من عودة أصحاب هذه الفتاوى لنشر فتاواهم الآن في ظل ما يحدث على الأراضي السورية.يذكر أن الإعلام السعودي تناول قبل سنوات قصة أحد الدعاة الذين وقّعوا على فتوى بوجوب الجهاد في العراق، وعندما علم بنية ابنه المغادرة للعراق، طالب المسؤولين بالبحث عن نجله قبل مغادرة السعودية لمنعه من التوجه للعراق.وعلق المحامي عبدالرحمن اللاحم على مطلب أهال المعتقلين، قائلا إنه ليس هناك نص قانوني واضح يجرم مثل هذه الفتاوى التحريضية ويعاقب الذين يطلقونها.وذكر اللاحم أنه في المملكة لا يزال التصدي لمثل هذه الفتاوى يتم عبر فتوى "مقابلة"، أي بنصوص دينية تصف الفتوى بأنها خطأ، وليس بنصوص جزائية.
............
انتهى/182