27 فبراير 2013 - 20:30

في تحرك يعكس زخماً أميركياً في متابعة الملف السوري ويتماشى مع مساعي وزير الخارجية الأميركي جون كيري لـ «تغيير حسابات» في ما يتعلق بالشأن السوري، تتجه واشنطن وبصورة علينة واضحة نحو تزويد المسلحين بآليات مصفحة ودروع، كما تدرس إمكان توفير تدريب عسكري وإرسال مساعدات مباشرة للمعارضة.

ابنا: وانطلاقاً من قناعتها بتوظيف أكثر من آلية للضغط على الأسد وحكومته، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تتجه نحو إجراء تغيير كبير في سياستها حول سورية من خلال تقديم مساعدة مباشرة للمعارضة السورية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن التغيير الأميركي يشمل تزويد «الثوار» بتجهيزات مثل آليات مصفحة ودروع وربما توفير تدريب عسكري، كما يمكن أن ترسل مساعدات إنسانية مباشرة إلى المعارضة السورية.

وأوضحت أن "كيري" يبحث هذا الأسبوع مع حلفاء واشنطن هذه «الاقتراحات» الجديدة في سلسلة اجتماعات في أوروبا والشرق الأوسط في إطار جولته الخارجية الأولى منذ تولي منصبه والتي يتصدرها الملف السوري.

كما نشرت قناة «سي أن أن» على موقعها معلومات مماثلة حول هذه الاستراتيجية الجديدة. وأفادت أن الولايات المتحدة تنظر في إمكانية «رفع القيود» المفروضة على تزويد المعارضين السوريين بمعدات مزدوجة الاستعمال (مدنياً وعسكرياً).

وفي حال تزويد المسلحين بهكذا معدات أو العمل على تدريبها، فسيرسم ذلك منعطفاً في السياسة الأميركية حيال الأزمة السورية، وتحولاً واضحاً نحو اندفاعة سياسية أكثر زخماً في التعاطي مع الملف وبإشراف من "كيري" ونائب الرئيس الأميركي "جوزيف بايدن".

..................

انتهی/232