ابنا: لكن "ياسر عبد" ربه أحد أبرز مساعدي الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" لم يظهر أي مؤشر على أن السلطة التي تمارس حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية المحتلة ستدعو الفلسطينيين للهدوء وألقى باللوم على إسرائيل في تصاعد حدة الاضطرابات.
وأججت وفاة معتقل فلسطيني في سجن إسرائيلي يوم السبت واستمرار إضراب أربعة سجناء عن الطعام حالة التوتر في الضفة الغربية حيث وقعت اشتباكات بين المحتجين الفلسطينيين وجنود إسرائيليين يوم الأحد.
وشارك نحو 3000 معتقل في صيام لمدة يوم واحد يوم الأحد بعد وفاة "عرفات جردات" الذي تقول إسرائيل ان وفاته جاءت نتيجة أزمة قلبية وهو التفسير الذي رفضه المسؤولون الفلسطينيون.
وقال مسؤول بالحكومة الإسرائيلية "نقلت إسرائيل للسلطة الفلسطينية طلبا واضحا للتهدئة في الاراضي (الضفة)" مضيفا ان الرسالة نقلها أحد كبار مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو".
ووعدت إسرائيل بالمضي قدما في تحويل نحو 100 مليون دولار للسلطة الفلسطينية من عائدات الضرائب التي تحصلها نيابة عنها في تحفيز واضح للزعماء الفلسطينيين للتدخل من اجل التهدئة.
وامتنعت إسرائيل عن تحويل الاموال التي تحتاج إليها السلطة الفلسطينية بشدة لدفع رواتب العاملين بالقطاع العام بعد أن حصل "عباس" على اعتراف فعلي في الامم المتحدة بدولة فلسطينية في نوفمبر تشرين الثاني.
وأعلنت إسرائيل تحت ضغط دولي الشهر الماضي انها ستحول 100 مليون دولار للسلطة الفلسطينية.
وفي أحدث اشتباكات استخدم مئات المحتجين الفلسطينيين في عدة بلدات وقرى في الضفة الغربية الحجارة لرشق الجنود الإسرائيليين الذين ردوا باطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.
..................
انتهی/232