20 فبراير 2013 - 20:30

لم يستبعد مسؤولون عراقيون ما ذكره تقرير البنتاغون بأن "جبهة النصرة" باتت تشكل خطراً على العراق، لكنهم أشاروا في الوقت ذاته إلى أن الوضع السوري يختلف عن الوضع العراقي.

ابنا: ولم يذكر تقرير البنتاغون ما اذا كانت المعلومات الواردة فيه مبنية على متابعات استخبارية دقيقة على الأرض أم على أساس تخمينات شخصية للتطورات الحاصلة وما يمكن أن ينتج عنها مستقبلاً.

وبينما يرى ائتلاف دولة القانون أن تدفق الجماعات المسلحة من سوريا إلى العراق أمر غير مستبعد، يرى التحالف الكردستاني ان ذلك تلميحات الى ارتباط التظاهرات باجندات خارجية.

وقال النائب "عبد السلام المالكي" أن تدفق الجماعات المسلحة من سوريا إلى العراق أمر غير مستبعد، لكن ما سيمنع ذلك هو جاهزية القوات الدفاعية والأمنية العراقية وقدرتها على تنفيذ عمليات نوعية.

وأكد أن الأوضاع الإقليمية تؤثر في العراق، لكن الدولة العراقية اليوم باتت قادرة على التعامل مع أية تحديات خارجية قد تواجهها.

وذكر تقرير لخبراء البنتاغون أن جبهة النصرة تمثل الآن "خطراً إرهابياً حقيقياً" على المنطقة، ونفوذها بدأ يتسع ليطال دولاً مجاورة يأتي العراق في مقدمتها.

ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين في لبنان ان "جبهة النصرة" تتوسع بشكل يبعث على القلق، وان قيادة الجبهة نظمت مجاميع انتحارية جاهزة للتنفيذ في العراق ولبنان وسوريا والأردن، حيث يمكنها التنقل في هذه الدول بسهولة.

وذكرت تقارير المخابرات الأميركية من لبنان أن تحرك العشائر السنية في محافظة الأنبار العراقية، وتصاعد الموجة الطائفية فتح مساحة جديدة لـ"جبهة النصرة"، بعد ان بدا أن عملها في سوريا لا يسفر عن نتيجة قريبة، كما انه حذر المعارضة السورية من التعامل معها سيضيق من خياراتها على التحرك، وعليه فإن العراق أصبح هو الخيار الأفضل لها والمنسجم مع توجهاتها.

و"جبهة النصرة" هي منظمة سلفية تم تشكيلها أواخر سنة 2011 خلال أحداث سوريا. ولا يعرف بالضبط ما أصل هذه المنظمة، غير أن تقارير استخبارية اميركية ربطتها بجماعة القاعدة في العراق.

ومعظم عناصر الجبهة عند تأسيسها كانوا من السوريين الذي قاتلوا سابقاً في العراق وأفغانستان والشيشان وغيرها، وهي مطعمة كذلك بمقاتلين عرب وأتراك وأوزبك وشيشانيين وطاجيك وقلة من الأوروبيين.

وللانضمام للجبهة يجب على المتقدم أن يستوفي عدداً من الشروط مثل الالتزام بالفروض الدينية والحصول على تزكية من شخص موثوق وإثبات الجدية والإنضباط. وفي كانون الأول الماضي قامت الحكومة الاميركية بتصنيف جبهة النصرة على أنها جماعة إرهابية.

..................

انتهی/232