ابنا: واعربت نصيف في بيان صحفي عن "املها أن لا تكون الاجتماعات التي عقدها قادة بعض الكتل السياسية مؤخرا في أربيل خارج سياقات الدستور والثوابت الوطنية، وأن لا تتعدى الخطوط الحمر"، مشددة على "ضرورة أن لا يؤدي أي اتفاق الى اثارة ازمة جديدة في الشارع العراقي".
وأضافت ان "العديد من اللقاءات والاتفاقات السابقة كاتفاقي اربيل الاول والثاني بقيت معظم بنودها محاطة بالغموض لمدة طويلة، وهذا ما يجعلنا نطالب بجعل الاجتماعات علنية ليطلع الشعب العراقي على كافة بنودها وتفاصيلها"، مشيرة الى ان "الاتفاقات السرية مرفوضة جملة وتفصيلا".
وأبدت نصيف تحفظها على اختيار أربيل مكانا لاجتماعات قادة بعض الكتل السياسية، منوهة الى ان "التجارب السابقة في عقد الاجتماعات بأربيل أثبتت وللأسف الشديد ان معظم المجتمعين يقدمون تنازلات لصالح اربيل، وهذا ما يجعلنا نتحفظ على اختيارها مكانا لمثل هكذا لقاءات بدلا من العاصمة بغداد التي يفترض ان تكون مصنع القرار السياسي".
..................
انتهی/232