11 فبراير 2013 - 20:30

فيصل المقداد يدعو معارضة الخارج عبر صحيفة "الوطن" للعودة إلى البلاد ويتوقع أن يناقش بوتين وأوباما الوضع في سورية، والمعارض السوري سمير عيطة يشدد عبر "الحياة" على أن السياسة هي الوسيلة الأساسية للنضال لكن تم إبعادها منذ البداية لإنهاك المجتمع والدولة.

ابنا: توقع نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد بحسب صحيفة الوطن السورية، أن يناقش الرئيسان الروسي «فلاديمير بوتين» ونظيره الأميركي «باراك أوباما»، خلال لقائهما القريب قضايا العالم بما في ذلك الوضع في سورية.

وفي تصريحات خاصة لـ"الوطن" قال «نعتقد أن الموقف الروسي واضح جدا وهو مبدئي»، معربا عن أمله «أن تقوم الإدارة الأميركية الجديدة بتغيير السياسات التي لا تنسجم مع مصالح الولايات المتحدة في المنطقة ولا مع مصالح الشعب السوري».

المقداد دعا معارضة الخارج إلى العودة للبلاد و«وقف القتال ووقف تدمير سورية والبدء ببنائها من خلال الحوار والمصالحة الوطنية».

 ورأى أن «الأزمة ذاهبة باتجاه انتصار الدولة والمؤسسات السورية على العنف والإرهاب».

من جهتها نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن عضو المنبر الديموقراطي السوري المعارض «سمير عيطة» في حديث للصحيفة أن الحل في سوريا يكمن بين اتفاقي جنيف والقاهرة ويتطلب "توافقا أميركيا-روسيا، ومع بقية أعضاء مجلس الأمن، انطلاقا من التوضيح المطلوب لوثيقة جنيف"، واعتماد "وثائق العهد الوطني والمرحلة الانتقالية التي تم الاتفاق عليهما في القاهرة".

وشدد عيطة على أن "السياسة هي الوسيلة الأساسية للنضال، لكن تم إبعادها منذ البداية لإنهاك المجتمع والدولة".

وجدد رفضه "لأن تصبح سوريا مطية بيد قوى خارجية، مهما كانت تدعي الصداقة"، مشيرا الى أن هناك، في طرفي الصراع داخليا وخارجيا، من يريد استمرار القتال حتى آخر سوري".

..................

انتهی/232