11 فبراير 2013 - 20:30

أحرز الجيش السوري خلال الـ24 ساعة الماضية تقدماً كبيراً في كل مناطق ريف دمشق. وفي حلب، عاد سكان الأشرفية إلى ممارسة حياتهم بشكل اعتيادي إثر بسط الجيش سيطرته بشكل كامل على الحي وطرده المجموعات المسلحة التي روعت الأهالي بقذائف الهاون وحصدت أرواح المدنيين الأبرياء.

ابنا: أحرز الجيش السوري خلال الـ24 ساعة الماضية تقدماً كبيراً في كل مناطق ريف دمشق وخصوصاً بجوبر التي تكبد فيها الإرهابيون خسائر فادحة بالأرواح والعتاد بعد ما كانوا قد أطلقوا ما يسمى بـ"الملحمة الكبرى" في محاولة متجددة منهم لدخول العاصمة.

وأكدت مصادر متابعة للمعارك الجارية أنه على صعيد محيط "داريا" و"المعضمية" فإن الجيش يتعامل مع فلول ما تبقى من الإرهابيين الرافضين للاستسلام وأنه تمكن خلال الساعات الماضية من تدمير عدد من الأوكار والأنفاق وقتل وجرح عدد ممن تبقى من إرهابيين.

من جهتها أوضحت وكالة "سانا" للأنباء، أن وحدات الجيش نفذت سلسلة من العمليات النوعية ضد المسلحين في مزارع "العب" بـ"دوما" و"العتيبة" و"زملكا" و"عربين" في "الغوطة الشرقية" ودمرت عدداً من سياراتهم ورشاشاتهم التي كانوا يستخدمونها.

وذكر مصدر مسؤول  أن وحدة من الجيش نفذت عملية نوعية في بلدة العتيبة أوقعت خلالها عدداً من الإرهابيين بين قتيل ومصاب بينهم متزعم ما يسمى كتيبة "العبّادة" في "جبهة النصرة" عراقي الجنسية ويلقب "أبو النار" و"أبو الريح".

وفي حلب، عاد سكان الأشرفية إلى ممارسة حياتهم بشكل اعتيادي إثر بسط الجيش سيطرته بشكل كامل على الحي وطرده المجموعات المسلحة التي روعت الأهالي بقذائف الهاون وحصدت أرواح المدنيين الأبرياء ونفت ما روجته وسائل الإعلام المغرضة عن اشتباكات جرت بين لجان الحماية الشعبية الكردية وبين وحدات الجيش وأكدت أن الطرفين تعاونا في طرد المسلحين من الحي.

من جهتها قالت "سانا": إن أهالي منطقة "الشيخ نجار" خرجوا في تظاهرة حاشدة ضد المجموعات المسلحة طالبوا خلالها بطرد الإرهابيين، وأكدوا استعدادهم التام للوقوف جنباً إلى جنب مع الجيش لمحاربة الإرهابيين.

وفي بادية حماة، أكد مصدر رسمي أن وحدات من الجيش وحفظ النظام والدفاع الوطني، ستواصل عملياتها العسكرية حتى حلب لتطبق مع الوحدات العاملة هناك على المسلحين كفكي كماشة، في حين انطلق الحوار الوطني والشعبي في حمص وصولاً للحوار الوطني الشامل، وواصل الجيش عملياته في عدد من مناطق الريف وأحكم سيطرتها الكاملة على منطقة "كفرعايا" وقضى على أكثر من 140 مسلحاً في "الرستن".

...............

انتهی/212