ابنا: وشدد جميل على ان الجيش السوري أثبت انه جيش قوي، وله مهمة هي الدفاع عن سيادة البلاد، على الرغم من أن المجموعات المسلحة تحظى بدعم من قوى لها امتدادات كبيرة وعميقة.
ولفت نائب رئيس الحكومة السورية إلى أن هناك من أدرك العملية السياسية منذ عام، "وهناك من يدركها الآن، وهناك من لا يدركها الآن، ولكن سيدركها غدا"، واوضح ان هذا الأمر هو الذي يفسر التمايز الموجود في اوساط المعارضة المتشددة الرافضة للحوار، في حين انتقلت بعضها إلى موقع الموافقة على الحوار، و"الحبل على الجرار"، و"سنشهد منذ الآن وصاعدا تدحرجا مستمرا باتجاه الحوار، ومن يرفض الحوار اليوم وغدا سيخرج نهائيا على قارعة الطريق وسيخرج من الحياة السياسية نهائيا".
أكد قدري جميل أن الحوار لن يكون "عصا سحرية"، لإيقاف العنف، ورأى أن الحوار والعنف يسيران بخطين متوازيين لكن متعاكسين، اذا انطلق الأول، سيبدأ مستوى الثاني بالانخفاض، وكلما انخفض مستوى العنف كلما سيرتفع مستوى الحوار وصولا إلى أن يصبح الحوار في النقطة العليا والعنف صفر.
وقدري جميل نائب رئيس الحكومة السورية حالياً، ولد في مدينة دمشق عام 1952، ويحمل شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة موسكو عام 1984.
..................
انتهی/232