5 فبراير 2013 - 20:30

ثمّن علماء بالازهر الشريف زيارة الرئيس الايراني «أحمدي نجاد» للازهر الشريف، وبيان المشيخة عقب اللقاء، مؤكدين أن ما طالب به البعض حول رفض الزيارة، مطلب انفعالي غير ملزم.

ابنا: وقال الشيخ «عبد الخالق الشريف» أحد علماء الازهر الشريف ومسؤول قسم نشر الدعوة بجماعة الاخوان المسلمين في مصر "ان بيان المشيخة جاء متزناً، خاصة في الدفاع عن التأكيد على حقوق أهل السنة واحترام أصحاب الرسول والوقوف مع ايران وكرامتها وشعبها ضد اي عدوان".

وتحفّظ الشيخ «عبد الخالق الشريف» على دعوات البعض لرفض الزيارة، مؤكداً انها ردود انفعالية غير ملزمة للمشيخة، حيث ان الزيارة امر طبيعي ومهم في ظل هذه الظروف التي تحياه الامم والتي نبحث فيها عن اقرار الحقوق والعيش في سلام بعيداً عن العدوان.

من جهته، الشيخ «هاشم» إسلام عضو اتحاد علماء المسلمين ورئيس اتحاد علماء الازهر الشريف قال "إن ما جاء في بيان الازهر ايجابياً ويقف خلفه علماء الازهر"، وشدد على ان الحوار الحقيقي هو سبيل حل اي ازمات وبداية حقيقة للمكاشفة والتصحيح والتقارب.

وأوضح أن علماء الازهر لها مأخذ على بعض الموضوعات العالقة بين السنّة والشيعة والتي لم تحلّها بعض اللقاءات، وبالتالي فالجميع في حاجة الى اعادة الحوار باقصى سرعة لتحقيق الغايات المرجوة التي حثّ عليها الدين.

وكان الشيخ «حسن الشافعي» _ مستشار شيخ الأزهر _ أكّد خلال مؤتمر صحفي بالأزهر، أن "الأزهر يرفض المساس بإيران وشعبها"، مشيرًا إلى أنهم يقدرون موقفها من العدو الصهيوني ومحاربتها ضده، مؤكدًا على ضرورة دعم الوحدة بين البلدين.

وأوضح الشيخ «الشافعي» أن "شيخ الأزهر تعرّض خلال لقائه بنجاد  للقضايا الشائكة بين البلدين، ومنها أن شيخ الأزهر تعرض إلى أن اللقاءات التي عقدت بين علماء الشيعة والسنة لم تؤدِ الغرض المطلوب؛ وإنما صبت في الجانب الآخر".

...................

انتهی/232