ابنا: أكد رئيس دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" في البحرين «السيد هادي الموسوي» أن الدعوات التي يسوقها النظام للحوار ويلفها الغموض والضبابية تأتي على وقع إنتهاكات موسعة لحقوق الإنسان تمارسها قوات النظام ضد المواطنين بشكل إنتقامي على آرائهم ومواقفهم المطالبة بالتحول نحو الديمقراطية.
وقال الموسوي أن هذه الدعوات ينخفض ضجيجها الذي يختلقه النظام، حينما تتصاعد أصوات البنادق والأسلحة التي توجهها قوات النظام للمواطنين في مناطقهم وأحيائهم ولمنعهم من ممارسة حقهم في التظاهر السلمي والتعبير عن رأيهم المكفول إنسانياً وقانونياً وفي المواثيق والمعاهدات الدولية.
وأوضح الموسوي أن المؤشرات السلبية التي لا يمكن أن تتسق مع منهجية الحوار والتفاهم والتفاوض، هي التي تسيطر على المشهد الاعلامي وتشحن أجواء التعاطي الرسمي مع شعب البحرين، وبالتالي فالنظام يلغي أي فرصة قد تتيح وجود حوار جدي.
وشدد الموسوي على أن النظام هو المسؤول عن كل هذه الإنتهاكات والتجاوزات لحقوق الإنسان، والتي تمارسها قواته وأجهزته الأمنية المختلفة، ضد المواطنين على خلفية تعبيرهم عن رأيهم ومطالبتهم بحقوقهم الإنسانية المشروعة.
ولفت إلى أن الواقع المأزوم الذي تعيشه البحرين هو نتيجة للتعاطي الأمني والمنهجية القمعية التي غيّب النظام معها أي فرصة للحل السياسي، وحول البلاد إلى ما يشبه حالة طوارئ دائمة، وألغى بذلك أي وجود لفرصة للحل السياسي الممكن.
ولفت إلى أن الاهتمام الدولي حقوقيا سواء منه المنظمات الدولية الرسمية والمنظمات غير الحكومية مضافا اليها مراكز الدراسات العريقة ذات المصداقية التي تنشر بيانات وتقارير ودراسات بشأن الوضع الحقوقي في البحرين يعد مؤشرا على كذب الدعاوى الرسمية والتريج الرسمي الذي يحاول يائسا أن يغطي على المشهد الفاضح، رغم التعمية على الواقع المتردي.
...............
انتهی/212