4 فبراير 2013 - 20:30

رفض «الشيخ أحمد الأسير» التعامل مع عرسال باستخفاف ومهانة، وقال إن دخول عرسال له ما بعده، وأن أي عمل عسكري ضد ها سيعتبر عملا عسكريا ضد الطائفة السنية وأحمد الأسير، ولن نقبل بإذلال أهلنا في عرسال، كما ونرفض مسرحية الدجل والنفاق لدى الكثير من السياسين حول الغيرة على المؤسسة العسكرية.

ابنا: اعتبر «الشيخ أحمد الأسير» أن أي عمل عسكري على عرسال سيعتبر عملا عسكريا ضد الطائفة السنية في لبنان، معتبرا أن البلدة وأهلها وفعالياتها "خط أحمر".

وطلب من جميع المؤيدين البقاء على جهوزية تامة لتحركات قد يدعون إليها في مختلف المناطق خلال الأيام المقبلة.

وجاءت كلام ومواقف الشيخ الأسير خلال الاعتصام التضامني الذي نظمه عصر اليوم الثلاثاء بحضور الأستاذ «فضل شاكر» وعدد من الأنصار والمؤيدين على دوار "الكرامة" في صيدا، نصرة لأهالي عرسال، وما يتعرضون له.

بداية، استهل الشيخ الأسير كلامه بتحية أهالي عرسال على مواقفهم تجاه ما وصفها بـ"الثورة السورية"، وقال "نرفض أن تبدأ القصة (الحادثة التي حصلت في عرسال) من نهايتها، خاصة من قبل من في قلوبهم حقد على الطائفة السنية. نحن نرفض طبعا الاعتداء على الجيش، ولكن في حادثة عرسال، لا بد من جلاء الحقيقة. لذلك نطالب بتحقيق شفاف وعادل من جهة مستقلة".

وشدد الشيخ الأسير في كلمته "نريد أن نعلم من أعطى القرار الذي أوصل الأمور إلى هنا؟ من أمر بعملية تصفية «خالد حميد» رحمه الله بدون علم قيادة الجيش في البقاع؟ نريد أن نعلم من يريد أن يزرع الفتنة بين الجيش وأهالي عرسال؟ وبين الجيش وأهل السّنة، ونطالب بمحاكمتهم. أنتم تعلمون ماذا يريد «حسن نصر الله» من عرسال. وأغلب ظني أنه و«بشار الأسد» وراء هذا القرار".

ورفض الشيخ الأسير التعامل مع عرسال باستخفاف ومهانة، وقال إن دخول عرسال له ما بعده، وأن أي عمل عسكري ضد ها سيعتبر عملا عسكريا ضد الطائفة السنية وأحمد الأسير، ولن نقبل بإذلال أهلنا في عرسال، كما ونرفض مسرحية الدجل والنفاق لدى الكثير من السياسين حول الغيرة على المؤسسة العسكرية.

................

انتهی/212