2 فبراير 2013 - 20:30

اشارة مجلة "تايمز" : أن تعيين الملك السعودي للأمير «مقرن بن عبدالعزيز» نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء حطم آمال الإصلاح السياسي فيما اعتبرت "فورين بوليسي" أن أكبر تهديد للنظام في المملكة لا يأتي من الشعب، بل من داخل النظام الملكي نفسه بسبب الصراع على الخلافة.

ابنا: تعيين الملك السعودي «عبدالله بن عبد العزيز» رئيس الاستخبارات السابق الأمير «مقرن بن عبد العزيز» نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وهو المنصب الأهم في المملكة العربية السعودية بعد ولاية العهد، حطم آمال الإصلاح السياسي من خلال اختيار الأشخاص أنفسهم من الجيل القديم في الأسرة الحاكمة بحسب ما ذكرت صحيفة "تايمز".

ويمثل الأمير «مقرن» بحسب الصحيفة امتدادا للخط المتشدد في السعودية، ما أثار حالة من الإحباط بعد توقعات بإمكان حدوث تغييرات جذرية في سياسات المملكة إذا أمسك تيار إصلاحي من الجيل الجديد بزمام الأمور.

من ناحية أخرى أشارت مجلة «فورين بوليسي» الى "أن آل سعود يستمدون شرعيتهم من تاريخ العائلة المبني على الغزو وعلى ارتباطهم بالوهابية وخوفهم من البديل.

واعتبرت المجلة أن النظام تمكن من حماية نفسه من خلال اعتماده على النفط وعلى نظام استخباراي داخلي قوي، لكن يبدو أن أكبر تهديد للنظام في المملكة لا يأتي من الشعب، بل من داخل النظام الملكي نفسه بسبب الصراع على الخلافة.

ومضت المجلة تقول: "في الأردن، يرى كثير من المحللين أن الملك الشاب أضاع فرصة تنفيذ الإصلاحات التي كان من شأنها تمكين المعتدلين، ما ساعد على تعزيز مكانة الإخوان المسلمين".

وأضافت "لا تنظر شعوب الدول الملكية في الشرق الأوسط إلى الربيع العربي كحركة ستؤدي إلى الديمقراطية والحرية بل إلى العنف والفوضى. يطالب هؤلاء بحكومات أكثر شفافية وبوظائف تحسن ظروفهم المعيشية".

...................

انتهی/232