2 فبراير 2013 - 20:30

بعيدا عن جميع المباديء والقيم الانسانية وبمنتهى الجرءة والعنجهية وهي أن تصل القذارة والنذالة «باردوغان» ومخابراته إلى حد فضيع وهو أن يأمر الإرهابيين و المرتزقة باغتصاب النساء السوريات، وهذا شيء يندى له الجبين مما يعني أننا أمام مجزرة كبرى ترتكبها تركيا في سوريا ، ستؤدي في كل يوم إلى تدمير الإنسانية، وإنتهاك لحقوق الإنسان دون أي رادع اخلاقي او انساني.

ابنا: فقد كشفت معلومات خاصة بـ"الخبر برس" من قبل المعارضة السوريا، أن "المخابرات التركية إجتمعت مع قادة إرهابيين مرتزقة في حلب، وعممت عليهم ضرورة تدمير المجتمع السوري ليس فقط عبر السلاح، بل من خلال التدمير الأخلاقي والإجتماعي في سوريا، فبحسب المخابرات التركية فإنه من خلال إغتصاب النساء السوريات، يتم تدمير المجتمع السوري، ومنع حصول زواج بين السوريين يؤدي إلى تربية نخب إجتماعية وكوادر بشرية لتبني سوريا المستقبل، لأن إستهداف النساء يؤدي إلى إستهداف الجيل القادم، وإفساد المجتمع يؤدي إلى إفساد الدولة".

وقد بدأ فعلاً، الإرهابيين بارتكاب جرائم إغتصاب جماعي بحق نساء وفتيات سوريات، في كل أنحاء سوريا دون التمييز  بين المؤيد أو المعارض للنظام، ولذلك بدأت تكثر حالات الإغتصاب الفردي والجماعي في مناطق مختلفة لا سيما في المناطق التي يقطنها المسيحيين، وذلك نزولاً عند رغبة ضباط المخابرات الذين أمروا القادة الإرهابيين بذلك، وقد عمم الإرهابيون هذه الأوامر على اتباعهم ،واصفين هذا العمل بالمشرع ، مبررين هذا الفعل بانه جائز تحت مسميات مختلفة.

وبحسب المعلومات الخاصة بالخبر برس فإن "هناك قادة في المعارضة رفضوا هذه التعليمات والأوامر، فمهما وصل الأمر مع النظام، فإنه يجب المحافظة على أعراض السوريات، ولكن ضابط في المخابرات التركية يدعى "أ.ا.غ" هدد هؤلاء المعارضين بالقتل إذا لم يقبلوا بهذه الأوامر، ولم يأمروا من اتباعهم بفعل هذا".

وفعلاً، فقد حصلت محاولة إغتيال لأحد قادة المعارضة في تركيا، إلا أنها لم تنجح، وأدت إلى إصابته فقط، وتبين فيما بعد أن من نفذ هذه العملية هو عنصر في المخابرات التركية، يعرف أماكن تواجد هذا المعارض وأوقات خروجه والية تنقلاته، ولكن رصاصاته لم تفلح في قتله.

...................

انتهی/232