30 يناير 2013 - 20:30

أعلن رئيس ما يسمى بـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" «معاذ الخطيب» أمس الأربعاء استعداده لمحاورة الحكومة وفق شروط على حين رفض ما يسمى بـ"المجلس الوطني السوري" العضو في الائتلاف هذه المواقف مجدداً رفضه لأي تسوية مع النظام السوري وأي تفاوض معه.

ابنا:  في مشهد جديد على تفكك المعارضة السورية في الخارج وتفسخها وعدم تمكنها من اتخاذ موقف موحد إزاء الأزمة السورية وسبل حلها، أعلن رئيس ما يسمى بـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" «معاذ الخطيب» أمس الأربعاء استعداده لمحاورة الحكومة وفق شروط على حين رفض ما يسمى بـ"المجلس الوطني السوري" العضو في الائتلاف هذه المواقف مجدداً رفضه لأي تسوية مع النظام السوري وأي تفاوض معه.

وأثار موقف الخطيب موجة غضب عارمة في صفوف معارضة اسطنبول ودعاة الخراب في سورية الذين انهالوا عليه بالشتائم على موقع التواصل الاجتماعي في حين صدر بيان من مجلس اسطنبول رفض ما جاء على لسان الخطيب واعتبره مخالفاً لشروط الائتلاف!!.

ويأتي هذا التحول في موقف الخطيب بعد ساعات من اجتماع فاشل للائتلاف في باريس وبعد صدور بيان للمجتمعين من معارضة في جنيف أيدت فكرة الحوار استناداً لاتفاقية جنيف الموقعة من الدول الكبرى وكذلك بعد ساعات من كلام المبعوث الدولي إلى سورية «الأخضر الإبراهيمي» عن سيطرة الحكومة السورية على مجمل أنحاء البلاد في حين كان الائتلاف يحاول إقناع العالم بأن ٧٠ بالمئة من الأراضي السورية باتت تحت سيطرة المعارضة!.

ومع الخلافات التي برزت مؤخراً بين المعارضين أنفسهم داخل الائتلاف وبعد مؤشرات أميركية واضحة آخرها تخفيض تمثيل الولايات المتحدة في اجتماع باريس، توقعت أوساط إعلامية في العاصمة الفرنسية نهاية الائتلاف، وظهور تجمع معارض جديد أكثر واقعية وأكثر حنكة هدفه ليس جني المال العربي والغربي بل العمل على إخراج سورية من أزمتها والمضي نحو بناء مجتمع ديمقراطي تعددي لا مكان فيه للأصولية السياسية والعسكرية.

ومن جنيف دعا المؤتمر الدولي السوري إلى العمل على إقامة عملية سياسية عبر التفاوض بين المعارضة والسلطة، وعقد مؤتمر جنيف 2 لوضع آليات ملزمة بنتائج التفاوض من مجلس الأمن وفق الفصل السادس.

...............

انتهی/212